يتناول الأستاذ معين أحمد محمود في كتابه (أمير الجهاد.. خليل الوزير) قصة كفاح أابو جهاد المناضل الذي نجح في كسر احتكار الدولة العبرية للقوة العسكرية من حيث المبدأ مع وضوح الفارق الهائل في توازن القوى. لذلك قررت القيادة الصهيوينة اغتيال أبو جهاد ولم يكن من المسموح به فشل هذه العملية. ولم تكن الرصاصات السبعون التي اخترقت جسد خليل الوزير ليلة 15 إبريل 1988 في سيدي بوسعيد بتونس عملية اغتيال فرد في الظلام، بل كانت حربا شاملة في التخطيط والتنفيذ.
الكتاب صادر عن دار بيسان للنشر