جاء العدد الاخير من علامات والتي تعنى بالقضايا النقدية محملا بعدد من الدراسات النقدية حول البلاغة والأسلوب حيث توشح بها غلاف العدد، وقد سعت علامات من خلال الدراسات المقدمة سعت لوضع كفتي الميزان (البلاغة والأسلوب) أمام أعين المتلقي ليحكم على هاتين الكفتين، والدراسات تميل حينا إلى الاستقلالية وحينا تستدعي رديفا لها أو رصيفا لكنه ليس بديلا، وقد سعت الدراسات إلى إثارة أسئلة في المتلقي.