|
|
قنوات الشعر العامي.. شجعت الشعر العامي على حساب الفصيح، وكثر الشعراء المتكلِّفون (بكسر اللام)، الذين يتكسبون بشعرهم المتكلَّف (بفتح اللام)، وربما حدث بيع وشراء في هذا الشعر، كما في حديث المجالس، وهذه مشكلة كبيرة تحتاج لحل.
|
|
|
ما زلنا نقرأ في أخبار حوادث السيارات التي تقع وجهاً لوجه بسبب التجاوز الخاطئ في الطرق، وأسميه التجاوز القاتل. المؤسف أن بعض السائقين لم يعتبروا بمن قضى في تلك الحوادث وذهب للمقبرة أو لورشة بني آدم (المستشفى).
|
من اطلاعي المحدود على صحفنا جمعت قصاصات لحوادث وقعت وجهاً لوجه، والسبب التجاوز القاتل، في المنعطفات والمرتفعات، وحتى في غير ذلك حين يتجاوز السائق السيارة التي أمامه دون أن يحسب أي حساب للمسافة وهل يمكنه التجاوز بأمان.
|
|
|
في الجوال خير وشر، كغيره من الأجهزة الحديثة التي سهلت للناس الاتصال ببعضهم، ومن مساوئه أن الناس يستخدمونه (رسائل) في التعازي والتهاني، وفي مناسبات الأعياد وغيرها.. أي لم يعد أحدهم يسمع الآخر، وبعضهم يرسل رسالة واحدة لمجموعة من الناس أقارب وأصدقاء وغيرهم، وهذا يضعف العلاقات الاجتماعية بين الناس.
|
|
|
قد لا يوافقني بعض القراء بوصفها ب(البغيضة)، هنا كلمات وأسماء أجنبية شاعت وذاعت، وأصبح من الصعب عدول الناس عنها مثل تلفزيون وتلفون (هاتف) ونحوهما، ولكن التي ليس لنا عذر في استخدامها تلك التي يتباهى البعض باستخدامها في أحاديثه مثل مسج (رسالة)، يوتيرن (عودة أو رجوع)، كاشير (صندوق أو صاحبه)، كاش (نقداً)، كوبري (جسر)، ريسبشن (استقبال)، أوكي (طيب أو موافق)، كويس (زين)، باص أو أتوبيس (حافلة).. أرجو من الجميع الحرص على استخدام لغتنا الجميلة (لغة القرآن الكريم) بقدر ما نستطيع، نسيت الكورنيش (الشاطئ).
|
|
|
قال الشاعر العامي القديم:
|
|
فاطري تضلع ولا أدري وش بلاها
|
|
ما عليها الا القلص والزمزمية
|
القلص: هو من الجلد يعلق على الإبل غالباً، وتوضع فيه بعض المأكولات، أما الزمزمية فهي آنية من الفخار القوي توضع فيها القهوة في السفر ويستورد فيها شيء مما يحتاجه الناس سابقاً (نسيته.. ولم أتمكن من سؤال أبي سعد محمد القويعي فهو الخبير في ذلك).
|
ما أود قوله أن معظم الناس تركوا الدلة التي هي رمز جيد للكرم، وأصبحوا يحضرون القهوة في (الزمزمية) التي تكون بأشكال وألوان غريبة غير لائقة أحياناً.
|
ما أحسن القهوة في الدلة (والدلة الصفراء مراكيها) وما أحسن الشاي في الإبريق.. وكفى.
|
|
|
كثرة الأسئلة في المذياع (الراديو) شيء عجيب، وأحياناً تكون هناك موضوعات ثانوية أو واضحة أو لا تحتاج لمن يسأل عنها.
|
أخشى أن يكون بعض السائلين والسائلات يرغبون في سماع أسمائهم (تلعلع) في الإذاعة.
|
|
|
ما تنشره الصحف يومياً من حوادث السرقات والجرائم شيء يبعث على القلق والخوف، ويدعو لتحرك سريع للقضاء عليها و(الإطاحة) بمرتكبيها بل وبحث وتقصي أسبابها.
|
اللهم آمنا في أوطاننا، الله آمنا في أوطاننا، آمين.
|
|
|