تابعت كغيري ما أثير حول مؤتمر المياه الذي عقد في استانبول بتركيا، وقد ذكرت بعض التقارير أن نسبة المياه الصالحة للشرب 2.5% تستخدم 70% منها على المنتجات الزراعية، واستخدام المياه غير الصالحة سبب لانتشار الأوبئة، وأن نصف العالم سيعانون الظمأ خلال عشرين عاماً القادمة.
وقد كثر الحديث حول خطورة الوضع وشح المياه في حلول عام 2025م، خاصةً في منطقة الشرق الأوسط، وأزمة المياه أصبحت قضية يعاني منها دول شمال إفريقيا والدول العربية بشكل عام والسبب هو تطوير مصادر المياه في هذه الدول دون النظر إلى الأجيال القادمة وما يأتي به المستقبل من زيادة سكانية وزيادة الاستخدامات الصناعية، ويجب على هذه الدول التوجُّه إلى رفع كفاءة استخدام المياه، خاصة في قطاع الزراعة؛ لأننا إلى زمن قريب كنا نستخدم المياه بطرق بدائية جداً دون استخدام التكنولوجيا الحديثة، وهذا ما أدى إلى نضوب هذه المصادر حتى وصلنا إلى ما وصلنا إليه من شح في المياه الجوفية وتعميق بعض الآبار، ومنطقة بسيطا بطبرجل خير دليل وهي ليست الوحيدة التي توجد بها الزراعة بالمملكة، ولكنها ربما تتفوق ببعض المشاريع العملاقة التي يصل ريها بالدقائق إلى ملايين الجالونات من المياه الجوفية.
خصوصاً أن مشروع إمداد المياه إلى كل من طبرجل والقريات وطريف يأتي من هذه المنطقة، ولعل من أهم استثمار المياه هو رفع كفاءة الاستخدام ومراعاة استقرار العدد السكاني ومعالجة المياه لإعادة استخدامها واستخدام التقنيات الحديثة سواء في الزراعة أو المنزل.
bndhilis@hotmail.com