Al Jazirah NewsPaper Tuesday  21/04/2009 G Issue 13354
الثلاثاء 25 ربيع الثاني 1430   العدد  13354
(الأزمة) تنعش ثقافة المنتديات الاقتصادية
منتدى سعودي أمريكي الاثنين ..وتجمع عربي في الصين وبريطانيا

 

الرياض - «الجزيرة» - القاهرة - علي البلهاسي - لندن - طلال الحربي:

انعشت الأزمة المالية العالمية الراهنة ثقافة المنتديات والمؤتمرات الاقتصادية وبدأت تتحرك هنا وهناك مشاعر الاقتصاديين لإيجاد مخرج لما حل باقتصاد العالم من كساد وتراجع وانهيارات هذه المصطلحات التي لم تكن مطروحة ضمن أجندة القضايا الاقتصادية في فترة ما قبل 2007م. وتحتضن واشنطن الاثنين المقبل منتدىً سعودياً أمريكياً لبحث التحديات الاقتصادية والمتغيرات الدولية ومستقبل العلاقات السعودية الأمريكية. ووفقاً لأمين عام اللجنة المهندس عمر باحليوه فإن المنتدى يهدف لبحث التحديات الاقتصادية التي تواجه البلدين والخطوات التي يجب على الجانبين فعلها لتطوير علاقتهما إضافة لإستراتيجيات الولايات المتحدة تجاه منطقة الخليج العربي والشرق الأوسط وعلاقات الجوار والفرص الجديدة المتاحة لمستقبل العلاقات السعودية الأمريكية في ظل التحديات الراهنة وذلك عبر خلق مناخ اقتصادي وتهيئة بيئة حوارية مناسبة للمملكة مع شركائها الإستراتيجيين في العالم وستشارك في المنتدى شخصيات سعودية وأمريكية بارزة بتنظيم من لجنة التجارة الدولية بمجلس الغرف السعودية.

وتنتظر لجنة التجارة الدولية بالمملكة دوراً مهماً من القطاع الخاص السعودي في بناء جسور التواصل وتعزيز وتعميق لغة الحوار حول مختلف القضايا الاقتصادية مع مختلف الدول واعتبر أمينها العام عمر باحليوه المنتدى فرصة لاستكمال بحث القضايا المهمة بين المملكة وأمريكا في ظل تحديات الأزمة الاقتصادية العالمية.

ووفقاً للجنة فإن المنتدى يعد ضمن سلسلة منتديات ولقاءات تساهم اللجنة بعقدها مع الشركاء الإستراتيجيين للمملكة لتكون نواة للقاءات مستمرة بين صناع القرار في القطاعين العام والخاص في المملكة مع شركائها من مختلف الدول.

وفي الصين تستضيف مدينة (هانجزو) اليوم مؤتمر رجال الأعمال العرب والصينيين الذي سيتضمن 4 جلسات عمل تتصدر محاورها انعكاسات الأزمة المالية وسيبحث المؤتمر بجانبها آفاق الاستثمارات العربية - الصينية ، والتعاون العربي - الصيني في مجال الصناعات المتوسطة والصغيرة، وسبل تطوير التجارة العربية - الصينية. وقال أمين عام مجلس الوحدة الاقتصادية العربية الدكتور أحمد جويلي إن المؤتمر ينعقد وسط أزمة مالية عالمية تفرض تحدياً جديداً علينا، ويستدعي اجتيازها تكاتفاً وتنسيقاً للجهود بين الدول العربية والصين وتوافقاً في الأفكار لاحتواء تداعياتها السلبية على دولنا للخروج من هذه الأزمة في أسرع وقت ممكن وبأقل الخسائر.

وأضاف: سيترأس الجانب العربي الى الصين وزير الاقتصاد والتجارة السوري الدكتور عامر حسني لطفي رئيس الدورة (83) للمجلس الاقتصادي والاجتماعي. وكشف جويلي أن حجم التبادل التجاري بين الدول العربية والصين ارتفع في 2008 الى 132.81 مليار دولار أمريكي مقارنة بنحو 53.7 مليار دولار أمريكي في 2007، فيما بلغت قيمة استثمارات الدول العربية في الصين 2008 حوالي 1.68 مليار دولار أمريكي.

وأكد جويلي الذي سيشارك في المؤتمر على الأهمية البالغة التي يوليها الجانب العربي للدفع بالعلاقات العربية - الصينية في المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمار في إطار المنتدى العربي - الصيني، والذي حقق إنجازات كبيرة منذ التوقيع عليه في عام 2004 حيث عقدت الدورة الأولى لرجال الأعمال من الجانبين في بكين عام 2005، والثانية في العاصمة الأردنية عمان عام 2007م.

كما عقدت الدورة الثالثة للاجتماع الوزاري للمنتدى بالبحرين في مايو 2008 وفي نوفمبر المقبل تستضيف عاصمة الضباب المنتدى الاقتصادي العربي البريطاني الأول. وقالت غرفة التجارة العربية البريطانية إن المنتدي سيكون بمثابة المفتاح الرئيسي للفعاليات الاقتصادية التجارية العربية البريطانية في لندن هذا العام وسيتحدث خلاله عدد من الوزراء ورجال الأعمال وسيناقش المؤتمر وعلى مدى يومين عدة موضوعات والتي تتمحور في ست قطاعات أهمها الزراعة, الخدمات المالية, التعليم والتدريب, الاتصالات وتكنلوجيا المعلومات, الطاقة المتجددة, ودور المرأة في الاقتصاد العالمي ويتم تنظيم هذا المؤتمر بدعم وتأييد هيئات حكومية من الجانبين العربي والبريطاني على رأسها جامعة الدول العربية ووزارة التجارة البريطانية وغرفة التجارة البريطانية والاتحاد العام لغرف التجارة والصناعة العربية. ويهدف المؤتمر إلى تقييم الآثار المترتبة على الجانبين العربي والبريطاني جراء ما يمر به العالم من مشكلات اقتصادية ومناقشة والقيود المفروضة على رؤوس الاموال والتي بدورها تؤثر على العلاقات التجارية والاقتصادية بين الجانبين كما يهدف المنتدى الى تقييم الأزمة المالية في الربع الأخير من 2009 ومحاولة إحياء الثقة في انعاش النظام المالي العالمي وتخفيف القيود المفروضة على رأس المال وإعادة الأقراض وإتاحة الفرصة للشركاء العرب والبريطانين لضمان تحقيق أهدافهم المشتركة من خلال مواجهة التحديات معاً.




 
 

صفحة الجزيرة الرئيسية

الصفحة الرئيسية

رأي الجزيرة

صفحات العدد