الجزيرة - سعود الهذلي
أجمع عددٌ من القيادات والضباط بالمديرية العامة للدفاع المدني بأن تعيين صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية نائبا ثانياً لرئيس مجلس الوزراء سيعزز من مكانة المملكة داخلياً وخارجياً ويزيد من فاعلية الأداء، مشيرين إلى أن القرار ينم عن حصافة وحكمة خادم الحرمين الشريفين وعرفانه برجاله ومن يخدمون البلاد، في ظل ما يتمتع به سمو الأمير نايف من قدرات إدارية وخبرات سياسية طويلة فضلاً عن مساهماته غير المحدودة في بناء جسر من التواصل مع مؤسسات المجتمع والأفراد.
وقالوا لـ (الجزيرة) إن تعيين سموه الكريم رجل الأمن الأول ورجل المهمات الصعبة قد حمل لهم البشائر العظيمة من منطلق النجاحات المذهلة التي حققها في مجال الأمن الاجتماعي والفكري للشباب والنشء، فضلاً عن انتصاره في الحرب الضروس التي قادها مع الفئة الضالة ومروجي المخدرات والمؤثرات العقلية المضرة بالمجتمع.
في البداية قال مدير عام الدفاع المدني معالي الفريق سعد بن عبدالله التويجري إن تعيين صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز نائباً ثانياً لخادم الحرمين الشريفين وضع الرجل المناسب في المكان المناسب، خصوصاً أن الأمير نايف له مساهمات كبيرة على الصعيدين الداخلي والخارجي، وقد استطاع أن يوطد الأمن ويقطع دابر الفئة الضالة، وجعل المواطن السعودي يشعر بالأمن والطمأنينة، فضلاً عن تاريخه وإنجازاته الكبيرة في المحفل السياسي على مدار السنوات الماضية، إذ كان الأمير نايف وراء إقرار مشروع الإستراتيجية العربية لمكافحة الاستعمال غير المشروع للمخدرات والمؤثرات العقلية وأقر الإستراتيجية الأمنية العربية والخطة الأمنية الوقائية، وبذلك ساهم بشكل فعال في المحافظة على النشء العربي.
وأشار معاليه إلى أن الجميع استبشر خيراً بقرار خادم الحرمين الشريفين بتعيين الأمير نايف بن عبدالعزيز، وذلك بسبب تاريخه السياسي وإنجازاته الرائعة في المجالات المختلفة، خصوصاً أنه كما قلنا صاحب خبرات أمنية كبيرة وجهود جبارة ومواقف مشرفة وخبرات قيادية طويلة، إذ قاد حرباً لا هوادة فيها ضد المخدرات وضرب مهربيها بيدٍ من حديد كما انتصر على الفئة الضالة وجميع وسائل الإفساد الأخرى.
من جانب آخر قال مدير الإدارة العامة للعلاقات والإعلام اللواء مساعد بن منشط اللحياني إن خادم الحرمين الشريفين يتمتع بمعرفة رجاله الأقوياء، لذلك جاء اختياره لصاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز ليكون الرجل المناسب في المكان المناسب من منطلق شهادة الجميع بالنجاحات المذهلة التي حققها الأمير نايف طوال مسيرته، وقال إن صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز كان دائماً يحرص على تأكيد الموضوعية في معالجة كل القضايا ويشجع تبادل الآراء وطرح المقترحات، فضلاً عن جهوده في تطوير خدمات الحج والعمل الدؤوب على راحة زوار بيت الله الحرام، وهذا وحده شهادة إنجاز وعطاء يجعل الأمير نايف جديراً بهذا المنصب لأنه صاحب خبرة عريقة وحصافة ووفاء وإخلاص لوطنه ومواطنيه وهو رمزٌ من رموز البلاد الطاهرة والأسرة المالكة الكريمة.
وقال مدير إدارة شؤون الضباط اللواء ناصر بن صالح الخليوي إن قرارات خادم الحرمين الشريفين بتعيين الأمير نايف بن عبدالعزيز نائباً ثانياً لرئيس مجلس الوزراء نبعت من حكمة ورؤية حكيمة، وبصيرة سديدة استطاعت أن تعزز شموخ هذه الدولة الكريمة على المستويين الداخلي والخارجي، ما جعل القرار يحظى بقبول شعبي كبير، لما يمتلكه سموه من مهارات قيادية عالية، معداً اللواء الخليوي سموه الكريم رجل الأمن الأول، والسياسي المحنك، وهو داعم رئيس للاقتصاد والثقافة والعلم، من خلال تأسيس عددٍ من الجوائز التحفيزية كما أسس الكراسي العلمية لخدمة العلم والبحوث العلمية من خلال جامعة الأمير نايف العربية للعلوم الأمنية، كما ساهم في تنمية الوطن الغالي في كثيرٍ من المجالات المهمة ومواجهته للأزمات الطارئة بكل روية وشجاعة، فضلاً عن حرصه على بذل عطاءات متواصلة، واهتمام منقطع النظير بالوطن والمواطن في ظل حكومة خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين الرشيدة.
وبيّن مساعد المدير العام لشؤون العمليات اللواء سليمان بن عبدالله العمرو أن المتتبع لمسيرة الحكم في المملكة العربية السعودية منذ تأسيس الدولة على يد الملك عبدالعزيز طيب الله ثراه وتولي أبنائه من بعده وحتى وقتنا الحاضر عهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز يحفظه الله، يلاحظ ثبات هذه المسيرة والحكمة في اتخاذ القرارات التي تخدم المصلحة الوطنية، ولعل جملة القرارات التي أصدرها خادم الحرمين الشريفين منذ توليه دفة الحكم وحتى وقتنا الحاضر تؤكد صحة ذلك..
ومن أبرز هذه القرارات سعيه يحفظه الله إلى تعزيز دور ونهج المملكة الإسلامي، وذلك بإنشاء عدد من المشاريع التطويرية الكبيرة في مكة المكرمة والمدينة المنورة والمشاعر المقدسة، وتبنيه فكرة ورعاية حوار الأديان، بالإضافة إلى جملة من القرارات الأخرى الرائدة في المجال الاقتصادي والتعليمي والصحي والاجتماعي، ومما عزز هذا التوجه ارتفاع ميزانية الدولة إلى أرقام لم تصل إليها من قبل.
مشيراً اللواء العمرو إلى أنه في ظل هذا التطوير المستمر هناك منظومة أمنية قوية تحرس وتؤمن السلامة والأمن الذي يرعى هذه الجوانب، فمن المعروف أنه لا يمكن لبلد أن يعيش في رغد وينمو به الاقتصاد في ظل عدم توفر الأمن، فالأمن هو الركيزة الأولى لنمو الوطن وتوفر الفرص الاستثمارية، ورقي التعليم والنمو في جميع المجالات...
وهذا يقودنا إلى محصلة نهائية مفادها أن وراء هذه المنظومة الأمنية بالمملكة العربية السعودية رجلاً عظيماً هو سيدي صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الذي تربع على رئاسة هذه المنظومة سنوات عديدة استطاع خلالها أن يؤسس لعمل أمني متكامل بفكره وانتمائه ووطنيته وأدائه المتميز..
ان الظروف التي مرت بها البلاد عند غزو الكويت والأعمال الإرهابية التي وقعت بعد أحداث 11 سبتمبر توضح وبجلاء حنكة صاحب السمو الملكي وزير الداخلية وقدرته يحفظه الله على التعامل مع الظروف والمتغيرات الأمنية التي حدثت آنذاك وكان خير مخطط وخير منفذ حتى أصبح العمل الأمني في المملكة في محاربة الإرهاب نموذجاً يقتدى به في أغلب الدول المتقدمة.
لذا فإن اختيار سموه من قِبل مولاي خادم الحرمين الشريفين ليكون نائباً ثانياً لم يأتِ من فراغ وإنما لخبرته وقدرته خلال 40 عاماً أمضاها في خدمة المواطنين بحيث اكتسب مهارة وقدرة فائقة في معرفته بكل الأمور المرتبطة بالوضع الداخلي، وقد اتضحت تلك المهارات من خلال ترؤسه لعددٍ من المؤتمرات الدولية والمحلية والتي توضح خبرته الواسعة، وبعد نظره في كثيرٍ من الأمور الأمنية على المستوى العالمي والإقليمي والمحلي، إضافة إلى دوره الكبير في مجلس وزراء الداخلية العرب وما طرحه سموه من أفكار ذات بعد أمني يصب في مصلحة الوطن العربي الكبير..
كل هذا يؤكد حسن اختيار هذا الرجل الذي هو حقاً جدير بهذه المكانة ويحق لنا كمسؤولين وكأبناء لهذا الوطن أن نهنئ أنفسنا ونهنئ قيادتنا في حسن الاختيار.
فلك سيدي التهنئة من القلب وفقك الله وأعانك على تحمل عظم المسؤولية فأنت بلا شك جديرٌ بها متمنياً لسموكم الكريم دوام التوفيق والنجاح.
ويقول قائد طيران الدفاع المدني اللواء طيار عبدالله بن محمد مغربي إن قرار تعيين صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز نائباً ثانياً لمجلس الوزراء هو أحد القرارات الخيرة التي رعاها خادم الحرمين الشريفين بحكمته وحنكته المتميزة في معرفة الرجال لما فيه مصلحة للوطن والمواطنين، مشيراً إلى أن سموه يتميز برؤية ثاقبة للقضايا الوطنية، وبعد نظر وحزم، ليكون بذلك نموذجاً في العطاء والبذل فهو رجل سياسة محنك ورجل دولة ذو خبرة واسعة ونظرة ثاقبة وخطا بالأمن في المملكة العربية السعودية خطوات جبارة فهو يستحق ذلك عن جدارة واستحقاق، واختتم بالقول (هو الرجل المناسب في المكان المناسب ونسأل الله العلي القدير أن يمده بعونه وتوفيقه لخدمة الدين ثم المليك والوطن).
وعبّر مساعد المدير العام للشؤون الإدارية والمالية اللواء محمد بن إبراهيم عسيري أن صدور الأمر الملكي الكريم بتعيين الأمير نايف بن عبدالعزيز نائباً ثانياً لرئيس مجلس الوزراء هو أمر يصب في مصلحة الوطن والمواطن كما يأتي تجسيداً للثقة الملكية الغالية وهي لا شك ثقة مستحقة، وذلك نظراً لما قدمه رجل الأمن الأول الأمير نايف في رحلة عطاء طويلة لخدمة هذا الوطن الغالي وما بذله من جهود جبارة جعلتنا جميعاً في هذا الوطن الغالي نعيش في أمن وأمان تحت قيادتنا الرشيدة.
وقال اللواء عسيري إن الأمير نايف غني عن التعريف فقد سجل على أرض الميدان سجلاً حافلاً بالعطاء وساهم بفكره وجهده في مسيرة تطور المملكة وتقدمها فكان لعطاءاته وجهده دور بارز في دفع سفينة الوطن نحو شاطئ الأمان.
فقد قاد أمن هذا البلد الغالي إلى أعلى المستويات، وهذا لم يأتِ من فراغ لولا المتابعة الميدانية من سموه الكريم والدعم اللامحدود.
نعم لقد حقق إنجازات عظيمة وكبيرة لأمن هذا الوطن على الرغم من محاولات العابثين بهذا الوطن.
وفي ختام حديثه توجه بالدعاء إلى الله أن يحفظ قيادتنا من كل مكروه وأن يديم علينا جميعاً نعمة الأمن والأمان والرخاء لأنه سميع مجيب..
وقال مدير إدارة التعاون الدولي العميد إسماعيل بن محمد البدوي إن الأمر الملكي الكريم بتعيين الأمير نايف بن عبدالعزيز نائباً ثانياً لرئيس مجلس الوزراء هو أمر يصب في مصلحة هذا البلد ومواطنيه.
فالأمير نايف قدم سجلاً مليئاً بالإنجازات العديدة لهذا الوطن وساهم بوقته وجهده على مدار 24 ساعة في مسيرة تطوير مملكتنا الغالية وتطورها فكان لعطاءاته دور كبير في ارتقاء هذا الوطن إلى مستويات عالية، مشيراً العميد البدوي إلى أن الأمير نايف قاد وبكل قوة مسيرة أمن هذا البلد وحمايته من أعمال تسعى للتخريب ارتكبتها مجموعة باغية سعت لزعزعة الأمن.
نعم ان الجميع مستبشر بهذا الأمر الكريم والذي يشعرنا بمزيد من الأمن والأمان تحت قيادة خادم الحرمين الشريفين حفظه الله والتي تسعي دون كلل ولا ملل لتوفير كل ما يحتاج إليه هذا الوطن ومواطنيه ووصف العميد محمد بن عبدالله القرني مساعد المدير العام لشؤون التخطيط والتدريب صاحب السمو الملكي الأمير نايف بأنه أحد أركان الدولة ورجل المواقف والمهمات الصعبة، الذي عرف برجاحة عقله وإخلاصه وإنجازاته الكبيرة، وقد استطاع أن يقود سفينة الأمن إلى بر الأمان، بعد استطاع أن يهزم كل التيارات التي حاولت أن تسبح عكس التيار وتعيق حركة التقدم والنماء والازدهار في هذا البلد، وقال إنه يعتقد أن أهم ما حققه من إنجازات هي هزيمة الفئة الضالة والقضاء على الإرهاب الذي كان يهدد الفرد والمجتمع، إلى جانب إسهاماته الملموسة في خدمة العلم والدين، وتشجيعه للثقافة وغيرها، ما يعني أن تعيينه سيكسب البلاد المزيد من الانتعاش وتعزيز حالة الاستقرار والأمان التي تعيشها المملكة.
وتحدث العميد قابل مقبل الغانمي مدير الإدارة العامة للشؤون الإدارية والمالية قائلاً إن تعيين الأمير نايف كان بشرى سارة وهدية غالية للمواطن لأنه جاء ضمن القرارات الحكيمة لخادم الحرمين الشريفين التي تصدر من وقت لآخر لتعزيز النماء والازدهار، ولعل هذا المنصب لسموه الكريم لهو زيادة في حجم المسؤولية وهو بحق أهل لها، وندعو الله أن يعينه على ذلك وأن يجعل التوفيق حليفه، خصوصاً أن سمو الأمير نايف له أياد بيضاء في خدمة هذا البلد ويملك رصيداً عالياً من الخبرات الأمنية التي سخرها لخدمة المواطن والسهر على راحته، إذ إنه كان ولا يزال يسهر على أمن المواطن والمقيم ولا يتهاون مع كل من تسول له نفسه للعبث بكرامة وعزة هذا البلد وقيادته الرشيدة والإخلال بالنظام والطمأنينة التي ينعم بها المواطن.
وقال العميد حسن بن عيد المحمدي مساعد المدير العام للشؤون الفنية إن تعيين صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز نائباً ثانياً لرئيس مجلس الوزراء، إنما ينم عن حكمة ورؤية تميز بها خادم الحرمين الشريفين طوال تاريخه السياسي المديد، فهو يعرف قدر الرجال... وعظماء الرجال.. ذوي الشكيمة والقوة، مشيراً إلى أن الأمير نايف حمل كل هذه الصفات، وقد كان بالفعل رجل المرحلة، خصوصاً أنه قدم إنجازات مشهودة وحقق انتصاراً ساحقاً في معركته الضارية مع الإرهاب والإرهابيين، وهو ما أسعد المواطن الذي استبشر خيراً بقرار المليك، خصوصاً أن الأمير نايف كان يقول دائماً (إن جميع المسؤولين أجراء عند هذا الشعب)، ما من شأنه خدمة وراحة هذا الشعب الذي ابتهج فرحاً وسروراً بتعيين المليك له في منصب مهم يرتبط بكل مصالح الوطن والمواطنين في الأمن والاقتصاد والتنمية، وتابع (أدعو الله أن يوفقه في تأدية الواجب ليواصل هذا الوطن العزيز مسيرة تنميته الشاملة في مختلف المجالات).
ويشير العقيد عبدالله بن حامد الأحمري مدير إدارة الأمن العام والحماية إلى أن صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز الذي فاز بثقة الملك بتعيينه نائباً ثانياً لرئيس مجلس الوزراء له إسهامات وإنجازات مذهلة في خدمة الوطن فهو رجل الأمن الأول دون منازع من خلال النجاحات المتواصلة التي حققها رجال الأمن في سبيل مواجهة أصحاب الفكر المنحرف أو حتى أولئك الذين كانوا يستهدفون الأمن والسلم الاجتماعي والإفساد في الأرض من الجرائم بجميع أشكالها وأساليبها وطرقها مثل المخدرات والتهريب وغسل الأموال وغيرها، ويضيف العقيد الأحمري قائلاً إن سموه كان يقف خلف كل هذه الإنجازات التي حولت المملكة إلى أكبر بلد يعيش في طمأنينة وأمن ورخاء، بل دفع ذلك العديد من الدول أن تعجب بمنظومة الأمن السعودي الذي يقف على قمته هذا الرجل المحنك.
ويرى العقيد مستور بن عائض الحارثي قائد قوات الطوارئ الخاصة أن تعيين صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز نائباً ثانياً لرئيس مجلس الوزراء، يعد مفخرة ليس للشعب السعودي فقط، ولكن لكل العرب، إذ ساهم سموه من خلال أفقه المنفتح ورؤيته حول الأمن بمفهومه الشامل في تقديم العديد من المساعدات للأجهزة الأمنية العربية وساهم بشكل فاعل في تحقيق الاستقرار في المنطقة العربية عبر دعمه وتشجيعه البحوث العلمية في مجال الأمن بمفهومه الشامل من خلال العديد من الدورات والدراسات عبر جامعة الأمير نايف العربية للعلوم الأمنية التي يرأس هو مجلس إدارتها، وأضاف أن صاحب السمو الملكي الأمير نايف كان وراء إقرار مشروع الإستراتيجية الأمنية العربية والخطة الأمنية الوقائية، والعديد من المشروعات التي تستهدف الأمن الفكري والسلم الاجتماعي مثل برامج مكافحة المؤثرات العقلية والمخدرات.
وقال العقيد سعود بن عبدالعزيز العبدالكريم مدير إدارة العلاقات العامة إن تعيين صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية نائبا ثانياً لرئيس مجلس الوزراء يأتي تقديراً لما يمتلكه سموه الكريم من خبرة طويلة وثقة كبيرة حيث تحققت على يديه وفي عهده العديد من الإنجازات الأمنية التي يشهد بها العالم أجمع، خصوصاً أن سموه يتمتع ببعد نظر وحسن تخطيط ورجاحة في الفكر وهو قائد محنك ومعلم لنا جميعاً فهو مصدر فخر واعتزاز، وقد جاء تعيين سموه في مكانه المناسب لما يتمتع به من خبرة في التعامل مع المواقف الصعبة وسهره في خدمة الوطن والمواطن، مشيراً إلى أن سموه يمثل إضافة جديدة لمسيرة الإصلاح والتحديث التي يقودها خادم الحرمين الشريفين، لمواصلة عهده الزاهر والمزدهر بإذن الله، وأن القرار الملكي الكريم سيكون دافعاً للجميع في المؤسسات والقطاعات الاقتصادية للعمل بالحماس نفسه لمواصلة البناء والتشييد في ظل المكانة الكبيرة التي يحظى بها سموه وشخصيته.
كما قال العقيد صالح بن محمد البركة مدير الإدارة العامة للتدريب إن الأمر السامي الكريم بتعيين صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية يعد بلا شك عين الصواب حيث استطاع الرجل أن يهزم عتاة المجرمين الذين حاولوا زعزعة الوضع واستقرار هذا البلد، مشيراً إلى أن رجل صقلته التجارب وأهلته المهام التي تقلدها منذ عام 1952م للإلمام بكل قطاعات الدولة الرشيدة مع مواصلة التطوير لرفع أداء رجال الأمن من خلال التدريب والتعليم المستمر، كما أن الإنجازات التي حدثت كانت من الأسباب التي قادته ليعين كنائب ثانٍ للملك.
وأوضح العقيد البركة أن قرار خادم الحرمين الشريفين الذي اتسم ببعد النظر والحكمة، جاء إكمالاً لمشوار الإصلاحات التي بدأها الملك عبد الله في عهده من أجل ازدهار ورقي هذا البلد المعطاء، ذلك لأنه يعلم أن صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز الذي بذل جهوداً كبيرة ومتواصلة لمكافحة مهربي المخدرات وملاحقة الإرهاب وداعميه والضرب بيد من حديد على كل من حاول أن يبعث بأمن هذا الوطن.
وقال الرائد فهد بن رويضان الرويضان مدير شعبة المراسم إن الأمر الكريم الذي أصدره خادم الحرمين الشريفين يأتي تجسيداً للثقة الملكية الغالية في صاحب السمو الملكي الأمير نايف وهي لا شك ثقة مستحقة.
لقد أثبت الأمير نايف عبر سجله التاريخي الطويل حبه وإخلاصه اللامحدود لوطنه ومواطنيه فهو رجل دولة ورجل محنك ورجل المهامات ومؤهل لحمل المزيد من أجل هذا البلد الغالي علينا جميعاً والذي سوف يكون بعد الله عوناً لأخيه قائدنا ووالدنا خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده.
وقال إن الأمير نايف قدم الكثير والكثير في خدمة الوطن والذود عن أمنه وأمانه والنهوض به حتى استطاع أن يعتلي بجهاز الأمن إلى أعلى المستويات على مستوى العالم أجمع.
نعم إنها إنجازات لم تأتِ من فراغ نتيجة الجهود التي بذلها سموه الكريم على مدى سنوات عدة.
وقال النقيب عبدالله بن يحيي القحطاني رئيس قسم الصحافة إن الوطن والمواطن يحظيان دائماً برعاية كبيرة من قيادتنا الرشيدة في هذا البلد الغالي وما تعيين الأمير نايف نائباً ثانياً لمجلس الوزراء إلا دليل قاطع على النظرة الثاقبة لسمو سيدي خادم الحرمين الشريفين لمصلحة هذا الوطن ومواطنيه، وذلك نظراً لما يتمتع به سمو الأمير نايف من محبة لدى الجميع، إضافة إلى حنكته الإدارية وحرصه المستمر على مصالح الوطن وأبنائه.
مشيراً إلى أن الأمير نايف شخصية وطنية مخلصة لها سجل حافل بالإنجازات والوطنية ليس على المستوى المحلي فحسب بل تتعدى ذلك إلى مستوى الأمن العربي.
حيث عُرف الأمير نايف باهتمامه الشديد والمستمر بالأمن العربي، وذلك بعد أن أرسى الأمن المحلي حتى بات ولله الحمد والشكر الأمن في هذا البلد المعطاء مثالاً يحتذى به عالمياً، وهذا لاشك يعد إنجازاً تاريخياً، وقال النقيب القحطاني إن سموه الكريم صنع من الأمن سياجاً حامياً للمجتمع وجعل رجل الأمن صديق المجتمع وهذا ما نشاهده اليوم على أرض الواقع.
فهنيئاً لكل مواطن ومواطنة يعيش على أرض هذا الوطن الغالي بهذا القرار الحكيم من قائد حكيم.
كما أكد من جانبه الملازم أول أحمد بن عبدالعزيز الداوود عضو اللجنة الإعلامية المركزية أن قرار خادم الحرمين الشريفين بتعيين صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز نائباً ثانياً له يؤكد الرؤية الثاقبة للملك ومعرفته القوية برجاله وقيادات مرحلته القادرين على النهوض بهذا المجتمع ووضع التخطيط السليم الذي يحفظ أمن هذا البلد الغالي ومواطنيه وهو يمثل فخر هذه الأمة العربية وهو الصادق الذي يحبه الجميع ويقدر إنجازاته على المستويين الداخلي والخارجي، وهو الصادق في أقواله والوفي بكل ما تعنيه الكلمة، بل هو الرجل الذي سخر وقته وجهده في خدمة دينه ثم مليكه ووطنه واستحق بذلك بأن يكون في هذا المنصب الذي هو أهل له.
وقال الملازم أول الداوود إن هذا القرار ينم عن حكمة المليك باختيار رجل الأمن الأول نائباً ثانياً لرئيس مجلس الوزراء حيث أتى في الوقت المناسب لأن صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز يعمل بإخلاص وتفانٍ منذ سنوات بكل جد واجتهاد في جميع المناصب التي تنقل فيها وآخرها وزارة الداخلية حيث أدارها بجدارة واقتدار، واستطاع هزيمة الإرهاب ومروجي الجريمة، فهنيئاً لنا جميعاً صغيراً وكبيراً بعيداً وقريباً يعيش بهذا البلد الغالي يا سمو الأمير بهذه الثقة الغالية التي تعد وسام شرف وفخر على رؤوسنا جميعاً، نعم لقد سعد الجميع بتلك الثقة لأنك أهل لذلك وإن الجهود التي قدمتها على أرض الميادين لا يستطيع المرء أن يصفها.