يؤكد المسؤولون في وزارة النقل على اهتمامهم بتوفير ما يلزم الطرق التي تحت الإنشاء من اللوحات الإرشادية والتحذيرية قبل فتحها للاستخدام وهذا شيء يشكرون عليه لكن الملاحظ أن هناك طرقاً مفتوحة للاستخدام منذ سنوات يشتكي مستخدموها من قلة اللوحات الإرشادية ومنها طريق القصيم - المدينة المنورة السريع، هذه الملاحظة التي كتب عنها الكثير ومن أبناء القصيم منوهين بعدم وجود لوحات كافية بأسماء مدنهم وأن اللوحات العرضية الكبيرة لا تحمل سوى اسم المدينتين الرئيسيتين في المنطقة أما باقي المدن ففي لوحات صغيرة على جانب الطريق بالقرب من المخرج الخاص بكل مدينة ما جعل من المألوف جداً أن يتجاوز القادم إلى أي مدينة هذه اللوحات الصغيرة دون العلم بها ومواصلة السير عشرات الكيلومترات وقد يضطر البعض إلى التوقف والاستفسار من الآخرين، حدث هذا في بداية استخدام هذا الطريق ولا يزال يحدث بعد سنوات من استخدامه ولم تفلح الكتابات الكثيرة حول المدن غير المدرجة في اللوحات الإرشادية الكبيرة في جعل المسؤولين يتفاعلون إن لم يكن بإدراج هذه المدن وإبرازها في اللوحات الكبيرة فلا أقل من زيادة أعداد اللوحات الجانبية الخاصة بكل مدينة وعلى مسافة لا تقل عن 50كم قبل الوصول إلى مخرجها. أما الاعتماد على لوحة واحدة أو اثنتين حسب الوضع الراهن فغير عملي وهو السبب في حالات التوهان الكثيرة وفي كثرة التذمر والشكوى.
محمد الحزاب الغفيلي-الرس