شارع الأمير ماجد بن عبدالعزيز (المخدرات سابقاً) والذي يتوسط حي الشفاء في محافظة الرس وأحياء أخرى من أهم الشوارع في المحافظة عامة وحي الشفاء خاصة ويعد شرياناً حيوياً وخصوصاً شريحة من الشباب الذين يترددون على الاستراحات في هذا الشارع والذي حصل بسببه حوادث شنيعة ومفجعة.
وهو من الشوارع الرئيسة التي لا تهدأ الحركة فيه طوال الوقت ليل نهار حتى أصبح في الفترة الأخيرة يشهد نشاطاً وحيوية لكثرة المنازل والاستراحات والدوائر الحكومية والمحلات التجارية الواقعة على جانبيه. ولكن الشيء المؤسف والمزعج في هذا الشارع كثرة الحوادث المفجعة نظراً لسوء الطبقة الإسفلتية وكثرة الحفر والأتربة خاصة بعد نزول الأمطار في الفترة الأخيرة وكذلك كثرة المطبات وعدم تسوية الطريق واتزانه ذهاباً وإياباً. وهو بوضعه الحالي ملفت للنظر وعجيب خاصة لمن يعبر منه لأول مرة. والظريف في هذا الشارع أن الطريق ذهاباً من الجنوب إلى الشمال منخفض والمسار الآخر عكس ذلك مرتفع جداً، وهذا سبب الكثير من الحوادث والمعاناة لأهل الحي الذين يعبرونه يومياً رغم أن البلدية قامت مشكورة في الآونة الأخيرة بإنارة جزء من هذا الشارع الذي لم يحل هذه المشكلة التي أزعجت الكثير.. الذي نأمله من بلدية محافظة الرس وهي الجهة المسئولة عنه بأن تقوم بعمل تحسين وضع هذا الشارع الذي زادت معاناته والذي يزداد سوءاً يوماً بعد يوم. وأحب أن أضع بين يدي رئيس البلدية بعض الملاحظات التي يطرحها أهالي الحي لعمل الحلول المناسبة لهذا الشارع الذي ينقصه الكثير لكي يقف جنباً إلى جنب مع الشوارع الأخرى التي نجد لها اهتماماً. وهذه النقاط الموجهة إلى رئيس البلدية على النحو التالي..
أولاً: عمل رصف كامل للشارع وتسوية المسارين وتحسين الجزيرة الوسطية ورصفها وتكملة الإنارة وتجميل الشارع من مساريه وعمل تصريف للسيول حيث إنه انكشف أخطاء عديدة مع هطول الأمطار الأخيرة والذي زادت فيه المشكلة أكثر تعقيداً، وقد جرفت الأمطار أجزاء من الإسفلت التي لا تزال موجودة حتى الآن وتسبب ذلك معاناة لعابري هذا الشارع. وحبذا لو أرسي العمل في هذا الشارع على شركة معروفة بجودة العمل.
ثانياً: تجميل الشارع وتشجيره من الجانبين ووضع لوحات إرشادية لأهمية ذلك وكثرة الحركة عليه كونه من أهم وأكبر أحياء الرس الراقية وهو حي الشفاء لقربه أيضاً من المدارس الحكومية ومجمع الشفاء بنين لجميع المراحل الدراسية والذي زاد المعاناة أثناء دخول وخروج الطلاب.
ثالثاً: الذي نأمله من بلدية الرس عمل دوار في نهاية الشارع وعند اتصاله بالدائري الجديد الشمالي لخطورة وضعه الحالي، أو في أقل الأحوال وضع إشارة ضوئية يكون لها دور في تنظيم عملية الحركة والتخفيف من الحوادث المتكررة التي تحصل بكثرة وخاصة في الفترة المسائية لعدم الإنارة الكاملة.
رابعاً: عمل مراقبة مستمرة لهذا الشارع من الجهات الأمنية لكثرة مرتادي الشارع من الشباب الذين سببوا إزعاجاً للأحياء القريبة منه وعدم التقيد بالسرعة المحددة والأنظمة المرورية كون مرتاديه الغالبية فيهم من الشباب المتهورين.
خامساً: الاهتمام في وضع الشارع المشكلة وتقاطعه مع شارع الرياض الذي هو الآخر يعتبر ميدان تفحيط للشباب وكذلك نهايته جنوباً مع طريق الملك عبدالعزيز وعمل دوار بخلاف الإشارة الحالية التي بسببها حصل الكثير من الحوادث.. إجمالاً هذا الشارع يحتاج إلى غربلة كاملة من ناحية التحسين والتجميل والتشجير وتنظيم أكثر لعملية السير لكي نتفادى كثرة الحوادث التي راح ضحيتها الكثير من الشباب. والأهالي يأملون من بلدية الرس أن تقوم وبصفة عاجلة جداً لدراسة وضع هذا الشارع الذي يعتبر من الضروريات المهمة لإيجاد الحلول المناسبة له والعمل بجدية لإنهاء مشكلاته، إذ لم يتم له أي تحسين يذكر رغم أن دولتنا -أيدها الله- وفرت الكثير من المبالغ والاهتمام في تحسين ودعم المشروعات البلدية في جميع مناطق بلادنا الغالية وخصصت بذلك ميزانية سنوية لهذه المشروعات الحيوية التي تخص الصالح العام.. وبالله التوفيق..
منصور بن محمد الحمود
الرس ص.ب – 81