ثمّنت الجمعية الخيرية لرعاية مرضى الإيدز (مناعة)، مبادرة غرفة الرياض باحتضان الجمعية وتوفير مقر مؤقت لها، وقال الدكتور عبد الله الحقيل - نائب رئيس الجمعية: نشكر مجلس إدارة الغرفة التجارية الصناعية بالرياض على ما وفّرته من دعم ومساندة واحتضان لفكرة الجمعية. وأضاف: غرفة الرياض باتت بمثابة حاضنة للمؤسسات الخيرية والاجتماعية الوليدة، إلى جانب دورها الرئيسي والملموس في خدمة قطاع الأعمال، والمشاركة في مشروعات التنمية الاجتماعية. وأضاف الدكتور الحقيل أنّ الغرفة تمثل نموذجاً رائداً لمؤسسات المجتمع المدني التي تؤدي دوراً محورياً ورئيسياً في خدمة قضايا المجتمع، والتفاعل مع احتياجاته الضرورية، وفي هذا الإطار فإنّ مبادرتها بتبني الجمعية الخيرية لرعاية مرضى الإيدز (مناعة) هو بمثابة صفحة جديدة في سجل حافل في هذا الصدد، انطلق قبل عدة عقود ويتواصل بصورة رائعة. وأبان الحقيل أنّ جمعية (مناعة) تستهدف حشد الدعم المجتمعي للمصابين بمرض الإيدز وأسرهم، وتوفير الرعاية الصحية والنفسية والاجتماعية، وتنمية الوعي العام باحتياجات هذه الفئة وكيفية التعامل معها.
يذكر أنّ جمعية (مناعة) حظيت بمساندة ودعم كريمين من صاحب السمو الملكي الأمير سطام بن عبدالعزيز - أمير منطقة الرياض بالإنابة، الذي وافق على تولي الرئاسة الفخرية للجمعية التي يرأسها الأستاذ عبدالله بن سليمان المقيرن.