Al Jazirah NewsPaper Wednesday  13/05/2009 G Issue 13376
الاربعاء 18 جمادى الأول 1430   العدد  13376
وزراء داخلية دول مجلس التعاون يختتمون لقاءهم التشاوري أمس.. الأمير نايف:
ساعون في تنشيط العلاقات مع الأجهزة الأمنية العراقية

 

الرياض- محمد السنيد

أكد صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز أن الاجتماع التشاوري كان ناجحاً وحقق الأهداف المرجوة منه، وتحدث سموه خلال الاجتماع عن الوضع الأمني في العراق، وعما هو السبيل للخروج قال سموه: (نحاول قدر الإمكان أن ننشط علاقاتنا الأمنية مع الأجهزة الأمنية العراقية).

وفي سؤال هل وضعكم وزير الداخلية بمملكة البحرين في صورة تفكيك الخلية الإرهابية التي كانت تخطط للهجمات في دول الجوار؟ قال سموه: (أتتنا هذه المعلومات في وقت حدوثها تأتينا المعلومات المفصلة من معاليه ومن الأجهزة الأمنية الأخرى بعضها مع بعض).

وعن حقيقة تسليم مطلوب أمني في خلية ما يسمى بحزب الله في مصر إلى المصريين قال سموه (لا أعلم من أين جاء هذا الخبر).

وسؤال هل تم مناقشة الجزر الثلاث بين الإمارات وإيران، أشار سموه إلى أنه لم تتم مناقشة ذلك لأن هذا الاجتماع اجتماع أمني وهذا الموضوع ليس كذلك.

وفي سؤال ل(الجزيرة) لسموه عن التعاون بين الرياض وصنعاء فيما يختص بالتوتر في اليمن قال سموه (هذا أمر واضح ونحن نطلب العون من الله للإخوة في اليمن لهم ونحن نتعاون معهم في هذا المجال دون أي تحفظ).

وعن تقارير صحفية أن إيران وضعت صواريخ على مضيق هرمز قال سموه (صعب أن تجيب على خبر نشر وإن كان هذا أيضاً تعنى به الجهات العسكرية).

وحول مصادفة (اليوم) للذكرى السادسة حول تعرض المملكة لأولى ضربات القاعدة في الرياض تصادف آذار- مايو، قال (هؤلاء) التنظيم، وكيف يرى سموه حال تنظيم القاعدة في المملكة وهل هناك خلايا نائمة في المملكة؟ قال سموه (هؤلاء يتكيفون حسب تغير الأوضاع وقد يأتونا بأشياء مختلفة عن السابق لكن في نفس محيط الهدف، لأننا أيقظنا خلايا بالتأكيد لا بد أن يكون هناك خلايا ما زالت نائمة نرجو أن نوقظها إن شاء الله).

وكيف استطاع الأمن السعودي هزيمة القاعدة على الأرض؟ قال سموه (الحمد لله باستبسال الأمن السعودي وبالتعامل بحرفية مع هذا الموضوع ليس فقط بالحس الوطني فقط بل بالمعرفة والتعامل والحمد لله حققنا نجاحات كبيرة في هذا المجال).

وعما تبقى من المعتقلين السعوديين في جوانتانامو قال (طبعاً نحن ماشين في هذا الموضوع نرجو ألا يطول الوقت وألا يكون هناك أي موقوف سعودي).

وعن الهزات الأرضية التي أصابت العيص في المدينة المنورة قال سموه (هذا شيء بيد الله عز وجل ولكن بمتابعة من الأجهزة المختصة -إن شاء الله- ألا تزيد عما حصل).

وفيما يتعلق باعترافات أحد العائدين من اليمن من قائمة الـ85 أن استخبارات دولتين تدعم تنظيم القاعدة وهل لدى سموه علم بهاتين الدولتين أجاب سموه قائلاً (لا).

وكان أصحاب السمو والمعالي وزراء الداخلية في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية الليلة قد اختتموا أعمال اللقاء التشاوري العاشر في الرياض.

ورأس وفد المملكة المشارك في الاجتماع صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية.

وضم وفد المملكة كلا من معالي وكيل وزارة الداخلية الدكتور أحمد بن محمد السالم، ومعالي مستشار سمو وزير الداخلية الدكتور ساعد العرابي الحارثي، ومعالي مدير الأمن العام الفريق سعيد بن عبدالله القحطاني، ومدير عام مكتب وزير الداخلية للدراسات والبحوث اللواء سعود بن صالح الداود، ومدير عام الشؤون القانونية والتعاون الدولي المكلف الدكتور عبدالله بن فخري الأنصاري، ومدير عام حرس الحدود بالنيابة اللواء زميم بن جويبر السواط، ومدير عام مكافحة المخدرات اللواء عثمان بن ناصر المحرج، ومساعد مدير إدارة التعاون الدولي في المباحث العامة العميد محمد بن سعد الراجحي، ومدير إدارة التعاون الدولي بديوان الوزارة المكلف عبدالله بن محمد الوهيب، والأستاذ عايض بن عوض الرشيدي من إدارة التعاون الدولي بالوزارة.

وفي الإطار ذاته، أوضح معالي الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الأستاذ عبدالرحمن بن حمد العطية في تصريح صحفي عقب اللقاء أن أصحاب السمو والمعالي وزراء الداخلية في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية اعتمدوا آلية لعقد اللقاء التشاوري السنوي تتضمن تحديد شهر مايو من كل عام موعدا لعقد الاجتماع في الدولة التي تحتضن مقر الأمانة العامة لمجلس التعاون.

وأشار إلى أن اللقاء العاشر لوزراء الداخلية في دول مجلس التعاون بحث مجالات التعاون الأمني بين دول المجلس سواء فيما يتعلق بمكافحة الإرهاب ومواجهة القضايا المتصلة مثل المخدرات، واستكمال متطلبات التنقل بالبطاقة بين دول المجلس، إلى جانب العديد من الموضوعات الأمنية.

وكان أصحاب السمو والمعالي وزراء الداخلية بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية قد بدأوا مساء أمس اللقاء التشاوري العاشر في الرياض برئاسة معالي وزير الداخلية في سلطنة عمان سعود بن إبراهيم البوسعيدي.

ورأس وفد المملكة المشارك في الاجتماع صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية.

واستهلت الجلسة بكلمة لمعالي وزير الداخلية في سلطنة عمان أعرب فيها عن الشكر للمملكة العربية السعودية حكومة وشعبا بقيادة خادم الحرمين الشريفين على حسن الاستقبال وكرم الضيافة.

وهنأ معاليه باسم المشاركين في الاجتماع سمو الأمير نايف بن عبدالعزيز بمناسبة تعيينه نائبا ثانيا لرئيس مجلس الوزراء في المملكة العربية السعودية.

كما هنأ معاليه الفريق الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية بدولة الإمارات العربية المتحدة بمناسبة تعيينه نائبا لرئيس مجلس الوزراء في الإمارات العربية المتحدة.

كلمة الأمير نايف

بعد ذلك ألقى صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز الكلمة التالية..

الحمد الله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الأنبياء والمرسلين.

أصحاب السمو والمعالي.. الإخوة وزراء الداخلية بمجلس التعاون لدول الخليج العربية.

معالي الأمين العام.

أصحاب المعالي والسعادة.

أيها الإخوة الحضور.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:

إنه لمن دواعي سروري أن يتجدد اللقاء بكم خلال اجتماع مجلسكم التشاوري العاشر في بلدكم الثاني المملكة العربية السعودية التي ترحب بكم أجمل ترحيب وتحيط اجتماعكم بمزيد من الرعاية والاهتمام وتوفير كل ما يمكن أن يسهم بإذن الله تعالى في نجاحه وتحقيق أهدافه.. وذلك بتوجيه كريم من لدن سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود وولي العهد الأمين سيدي صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز - حفظهما الله -

أيها الإخوة:

لقد أسعدنا جميعا النجاح الذي تحقق للقمة التشاورية الحادية عشرة لأصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.. الذين عقدوا اجتماعهم يوم الثلاثاء من الأسبوع الماضي برئاسة سيدي خادم الحرمين الشريفين - رعاه الله - وكانت هذه القمة- ولله الحمد- حافلة بالإنجازات التي تعزز - بعون الله وتوفيقه - مسيرة التعاون المشترك لدولنا في ظل ما تتمتع به من أهمية وعمق إستراتيجي جعلها على الدوام محط اهتمام العالم أجمع.

أيها الإخوة إن انعقاد اجتماعكم التشاوري يأتي في ظل متغيرات، ومستجدات عالمية وإقليمية لها انعكاساتها المؤثرة على أمن واستقرار دول المنطقة.. ومن ذلك تأزم الأوضاع الأمنية في العراق التي تستدعي بالضرورة من دول الجوار أن تكون مواقفها المعلنة في واقعها التنفيذي لصالح وحدة العراق واستقراره وسلامة أبنائه ومقدراته، وأن تدرك خطورة تأليب طرف على حساب الطرف الآخر وانعكاسات ذلك ليس على أمن العراق فحسب بل وعلى أمن المنطقة والعالم أجمع.. وهو ما يوجب على الجميع تعاونا فعليا لكي نجنب العراق ودول المنطقة مخاطر استمرار دوامة العنف، والقتل والتدمير، وآثارها الخطيرة والآنية والمستقبلية بحكم أهمية هذه المنطقة وتأثيرها على الأمن، والسلم العربي والإقليمي والدولي.

أيها الإخوة:

إن تسارع الأحداث والمستجدات والمتغيرات الأمنية العالمية والإقليمية يستدعي منا المراجعة والتشاور في إطار آليات وخطط وبرامج التعاون الأمني المشترك بين دولنا.

وتنفيذ توجيهات قادتنا والوفاء بمتطلبات أمن واستقرار شعوبنا وتحقيق الأهداف المنشودة من كل جهد يبذل في سبيل ذلك بمستوى رفيع من الأداء والفاعلية بإذن الله.

وختاما.. أيها الإخوة:

أرجو الله العلي القدير أن يبارك جمعكم واجتماعكم وأن يجعل لجهدكم واجتهادكم وافر النصيب من النجاح والتوفيق وأن يكون في كل ما نؤديه من مسؤوليات ما يرضيه عنا إنه ولي ذلك والقادر عليه..

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

من جهة أخرى أقام صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية في قصر المؤتمرات بالرياض الليلة الماضية حفل عشاء تكريما لأصحاب السمو والمعالي وزراء الداخلية بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربي والوفود المرافقة لهم وذلك على هامش اللقاء التشاوري العاشر لأصحاب السمو والمعالي وزراء الداخلية بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، حضر الحفل الوفود المشاركة في الاجتماع.




 
 

صفحة الجزيرة الرئيسية

الصفحة الرئيسية

رأي الجزيرة

صفحات العدد