Al Jazirah NewsPaper Thursday  21/05/2009 G Issue 13384
الخميس 26 جمادى الأول 1430   العدد  13384
الزعيم يواجه أم صلال ولقاء سعودي يجمع الليث بالعميد:
الهلال يسطع وينتصر ويتصدر

 

كتب - عبدالكريم الجاسر

انتزع الهلال صدارة المجموعة الأولى من ضيفه باختاكور الأوزبكي بعد أن هزمه بهدفين دون مقابل.. فاز الهلال وأعاد شيئاً من بريقه الآسيوي بالمستوى الجيد الذي قدمه بالأمس.. حيث استعاد كرته السهلة الممتعة.. وانتشار لاعبيه الجيد وروحهم العالية.. بهدفين وفاصل من الكرات المهدرة تجاوز الهلال الضعف والخشونة الأوزبكية.. مهزلة تحكيمية آسيوية جديدة قدمها الحكم الكوري الجنوبي الضعيف كيم دونج الذي سمح بتحويل المباراة لمصارعة وليس كرة قدم.. أداء خشن استخدم خلاله لاعبو باختاكور الأكواع واليدين واللعب على الأجسام وكل ما ليس له علاقة بكرة القدم.. مهزلة آسيوية جديدة وللجنة السركال الآسيوية التي تستهدف الهلال عياناً بياناً كما حصلت مع منتخبنا الوطني وذلك باختيار حكام من نوعية لا أسمع لا أرى لا أتكلم بحيث يتركون الفرصة للخصوم ليفعلوا ما يحلو لهم من ضرب ورفس واستفزاز.. مقابل احتساب أخطاء هلالية على طريقة كرة السلة مع استخدام الشدة والإنذارات تجاه أي حركة للاعب هلالي.

هكذا هو تحكيم لجنة السركال في لقاء الأمس.. لكن الهلال كان في المستوى وقدم كرة جماعية سهلة أوصلته للشباك مرتين فقط بعد أن أنهى الشوط الأول متقدماً بهدف العنبر من ضربة رأس ثم أضاف بديله أحمد الصويلح هدف التعزيز الذي قضى على آمال الفريق الأوزبكي ليتخلى لاعبوه عن العنف والضرب ويتفرغوا للعب الكرة فقط ما أفسح المجال لأكثر من هجمة هلالية كان يمكن أن تضاعف النتيجة.

دخل الهلال اللقاء بتشكيل مكون من الدعيع في المرمى وأمامه الرباعي نامي، هوساوي، المرشدي، الزوري. وفي الوسط لعب رادوي والغنام والتايب وسول وويلهامسون وفي المقدمة محمد العنبر.

وبادر الهلال السيطرة على الكرة واللعب وسط الميدان أمام تكتل دفاعي أوزبكي، حيث حرص المدرب الأوزبكي على إغلاق مناطقه الخلفية والاعتماد على الخشونة والضرب المتعمد بالمرافق والأكواع لإيقاف التفوق الهلالي الواضح فالوسط الأزرق وخصوصاً رادوي والتايب والغنام كانوا في وضع فني جيد لتنظيم اللعب وتحريك الأطراف وخصوصاً الظهيرين حيث تقدم نامي والزوري فسدد نامي كرة رائعة من خارج المنطقة مرت بجوار القائم الأيسر للحارس وذلك بعد 5 دقائق فقط ثم تبعه الزوري بانفراد في الدقيقة 12 حيث مرر رادوي كرة بينية جميلة انطلق لها الزوري وواجه الحارس لكنه سدد في جسمه. وواجه الهلال عنف الأوزبك غير المشروع بإصابات مدمية لرادوي والمرشدي مقابل دور دفاعي كامل لباختاكور، حيث لم يتعرض الدعيع لأي تهديد طيلة هذا الشوط. وبعد 37 دقيقة أثمرت المحاولات الهلالية هدفاً رائعاً من العنبر.

د 37 هدف هلالي

فمن ضربة ركنية تبادلها الزوري والتايب يحول طارق الكرة رائعة داخل خط الستة تقدم لها العنبر برأسه ووضعها في الشباك محرزاً هدف السبق لفريقه. ليعود الأوزبك للعب وعدم إضاعة الوقت لكن الهلال كان منظما بما يكفي لإنهاء كل المحاولات في مهدها.

حيث لا توجد خطورة على المرميين سواء الهلال أو الأوزبكي رغم لجوء لاعبي الهلال للتسديد قبل الهدف لفك التكتلات ومنها سدد سول كرة زاحفة مرت بجوار القائم الأيسر وواصل الهلال سيطرته على اللعب وتنويع الهجمات دون نتيجة ليعلن الحكم الكوري نهاية الشوط بتقدم الهلال بهدف العنبر.

شوط المباراة الثاني شهد في بدايته اندفاعا أوزبكيا بعيداً عن مناطق الدفاع وذلك في محاولة لتعديل النتيجة.. ليجد الهلاليون الكثير من المساحات في المناطق الخلفية يتحرك العنبر وسول مع غياب تام لويلهامسون.. وبعد مضي ربع ساعة لعب من هذا الشوط أشرك الحسين مهاجمه أحمد الصويلح بديلاً للعنبر ليحرز بعد دخوله بثلاث دقائق هدف التعزيز الثاني.

د63 هدف ثان للهلال

حيث تحرك التايب خلف الصويلح بكرة معاكسة ليتحرك الصويلح طالباً الكرة خلف الدفاع ليقدم التايب كرة على طبق من ذهب للصويلح الذي وجد مساحة ممتازة للانطلاق في مواجهة الحارس الذي طرح خارج منطقته ليتجاوزه الصويلح ويسقط ثم ينهض ليتابع طريقه نحو المرمى ليسدد كرة أرضية مرت من المدافع الذي حاول تغطية المرمى الخالي دون جدوى لتسكن الكرة الشباك كهدف ثان للهلال حرر اللاعبين وجعلهم يقدمون كرة جيدة باللعب الأرضي وتبادل الكرة وسط الميدان والتحرك على الأطراف من أكثر من لاعب وبعد 71 دقيقة يدخل الخثران بديلا لويلي لدفع المزيد من النشاط والحيوية في الوسط خصوصا وقد هبط أداء الفريق الخصم واستسلم لاعبوه تماما ليسيطر الهلال في المنتصف ويفرض أسلوبه على الوقت المتبقي من هذا الشوط بشكل كامل.. وأشرك الحسيني الشلهوب في الدقيقة 81 بديلا للتايب ليساهم في تعزيز السيطرة الهلالية ويشكل قلقا لخط الدفاع الأوزبكي ناحية اليمين لكن كراته لم تستثمر جيدا لتسير المباراة على وتيرة واحدة حتى أعلن الحكم الكوري نهايتها.

من المباراة

** قاد اللقاء الحكم الكوري كيم وونج جيم.. وقد فشل فشلا ذريعا في إيقاف الخشونة الأوزبكية والضرب على الوجوه والجسم والرأس بالأكواع وغيرها.. وكان متساهلا حد الاستفزاز مع الأوزبك واكتفى بالفرجة على الدماء تسيل من وجه رادوي ورأس المرشدي..

التايب قدم مباراة كبيرة كباقي زملائه وتلقى ضربة قوية على وجهه تجاهلها الحكم ومنحه بطاقة صفراء على احتجاجه (!!) كما نال العنبر هو الآخر بطاقة صفراء في حين لم يمنح أي لاعب أوزبكي أي بطاقة!!

** رادوي قدم مباراة كبيرة جدا وكان من نجوم المباراة مع أسامة هوساوي والمرشدي بينما قدم ويلهامسون أسوأ وأضعف مباراة له مع الهلال منذ انضمامه إليه!!

** بالفوز يتصدر الهلال المجموعة بـ14 نقطة مقابل 13 لباختاكور.. وبذلك يستضيف الهلال أم صلال ويلاقي باختاكور الاتفاق في الدمام.

** الإدارة الهلالية مطالبة بتصعيد الاستهداف التحكيمي للهلال عن طريق الاتحاد السعودي لكرة القدم بالشكوى للاتحاد الآسيوي.. فالوضع ينذر بكوارث تحكيم (موجهة) في اللقاءات القادمة.

** الهلال كان الأفضل والمتفوق طوال المباراة.. حيث أعاد باختاكور لحجمه الطبيعي كفريق عادي جدا لا يجيد سوى العنف والخشونة!

الشباب * بيروزي

كتب - فهد السبيعي

تنازل فريق الشباب عن صدارة المجموعة الثانية لصالح فريق بيروزي الإيراني والذي تمكن من الفوز بهدف دون رد في إيران ليواجه بذلك الفريق الشبابي فريق الاتحاد في دور الـ16 والذي سيجبر الكرة السعودية على خسارة احد ممثليها في هذه المسابقة. المباراة بشكل عام كانت متوسطه فنيا تمكن محسن خليلي مهاجم بيروزي من تسجيل الهدف الوحيد مطلع الشوط الثاني.

شهدت المباراة بداية حذرة من الجانبين وكان وليد العبدالله متألقا كثيرا في اقتناص العرضيات التي تنطلق من حميد رضا.

واقتسم الجانبين الحذر في الربع ساعة الأخيرة وسط استسلام قائد الفريق الإيراني علي كريمي للمراقبة اللصيقة من قبل طلال البلوشي الذي تمكن من تقييد تحركاته.

فاجأ الفريق المستضيف الجميع بتسجيله الهدف الأول في بداية الشوط الثاني عندما استغل محسن خليلي دربكة أمام المرمى تهيأت له الكرة ليعالجها داخل المرمى وسط تأخر من وليد العبدالله في التدخل لإبعاد الكرة.

حاول لاعبو الشباب بعد الهدف العودة للمباراة من خلال الانتشار وسط الملعب وتبادل الكرات القصيرة لكن كثيرا ما كانت تنتهي الأمور بين أقدام لاعبي بيروزي بخاصة وسط ظهور كماتشو والشمراني كأقل اللاعبين عطاء في هذه المباراة.

وافتقد لاعبو الهجوم الشبابي الممول الجيد للكرات وسط تراجع لاعبي الوسط لمساندة الدفاع بخاصة عبده عطيف الذي أهمل الدور الهجومي الذي عرف عنه وبالرغم من تسديدة فيصل السلطان التي اقتنصها الحارس رضا إلا أن الأداء الفني الهجومي لبيروزي كان الأفضل والأخطر.

لم يمهل الحكم الشبابيين ليعلن عن نهاية المباراة بفوز بيروزي بهدف دون رد.




 
 

صفحة الجزيرة الرئيسية

الصفحة الرئيسية

رأي الجزيرة

صفحات العدد