Al Jazirah NewsPaper Thursday  28/05/2009 G Issue 13391
الخميس 04 جمادىالآخرة 1430   العدد  13391
أهلاً بالرئيس الأمريكي

 

فرضت القضية الفلسطينية وباقي القضايا العربية الملحة, كالسلام في المنطقة وتثبيت الاستقرار في الخليج العربي ومعالجة المشروع النووي الإيراني, ومساهمات دول الخليج العربية في تحفيز الأقتصاد العالمي. فرضت أهميتها ووضعها فقدمتها الإدارة الأمريكية ووضعتها على سلم أولوياتها, ولأن الإدارة الأمريكية تعي وتعلم تماما أين يمكن مناقشة مثل هذه القضايا الهامة, ومن هي العاصمة المؤهلة للحوار معها والوصول إلى تفاهمات تحقق الأهداف التي يسعى إليها المجتمع الدولي ولهذا وضع على جدول تحرك الرئيس الأمريكي للشهر القادم زيارة المملكة العربية السعودية للالتقاء بخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز في الثالث من الشهر الميلادي القادم.

باراك أوباما يعرف تماماً أنه عندما يلتقي بحكيم العرب سيجد عنده إجابات شافية واقتراحات عملية وحلول لكثير من القضايا والمشاكل المستعصية لأن الملك عبدالله بن عبدالعزيز صاحب مبادرات وأفكار قدمت الكثير من الحلول لمشاكل المنطقة, فبالنسبة للقضية الفلسطينية التي هي أساس ومنبع كل المشاكل والأزمات التي تعاني منها المنطقة, الرئيس أوباما والأمريكيون يعلمون تماماً, من أن العرب ليسو بدعاة حرب أو طلاب مشاكل، وأن الاشكالات فرضت عليهم, وأنهم وخاصة في المملكة العربية السعودية التي يلتقي قائدها للمرة الثانية في فترة قصيرة, تريد أن تستثمر الوقت في تنمية وطنها ورفع مستوى معيشة وحياة أبنائها ثقافياً وفكرياً واجتماعياً وأن أبناء المنطقة يعون تماماً من أنهم في عصر لا يجب أن يتأخروا عن الآخرين، وأن عليهم أن يسرعوا الخطى لاقتناص أفضل الفرص لتنمية بلدانهم وأبنائهم, وليس الانشغال بالحروب والمشاكل. ولهذا فإن الرئيس الأمريكي سيجد في ذهن وعقل وفكر حكيم العرب وقائد المملكة العربية... مساحة كبيرة متسعة من الفهم والتفهم والقدرة على بذل الجهد لتحقيق السلام المبني على العدل والحق واستعادة الحقوق وليس فرض الظلم الذي يثير الحروب ويشغل الشعوب عن تطوير وتنمية بلدانها.

ومن أجل كل هذا، فإن المواطنين السعوديين يرحبون بضيف خادم الحرمين الشريفين بأمل أن يتحسس رغبة وأمل أهل المنطقة بإشاعة السلام وإعادة الحقوق.

***






 
 

صفحة الجزيرة الرئيسية

الصفحة الرئيسية

رأي الجزيرة

صفحات العدد