حقاً ينالك العجب وتهيمن عليك ملامح الحيرة وأنت ترى آليات جديدة تصل إلى المدارس (بنين وبنات) في هذا الوقت حول طرق صياغة الأسئلة وفق بنود جديدة استحدثتها وزارة التربية والتعليم!! جموع المعلمين والمعلمات جهزوا أسئلتهم وتم تصويرها وإعدادها وانتهى الأمر، لكن الحكاية لم تنته إلى هذا الحد؛ فقد زحفت (الآليات الجديدة للاختبارات) في موعد غير ملائم!!
حقيقة من حقنا نحن آل التدريس أن نضع ألف علامة استفهام حول الأمر، وهل نحن بحاجة إلى (فلسفة مترهلة بآثار الأعباء)؟!
طبعاً المعلمون والمعلمات صدموا بتوقيت الحضور والأمر أصبح مربكاً ويتطلب إعادة كتابة الأسئلة وتصويرها فضلاً عن استيعاب مفردات الصياغة الجديدة.. وكم أشفق على حال المعلمات المغلوبات على أمرهن وقد جلسن وهن أمام المشرفات للتأكد من تطبيق (النظام الجديد لصياغة الأسئلة)!!
ولن تملك سوى أن تنثر مفردات الحيرة والعجب.. أين كانت تلك الآليات طوال العام الدراسي؟ ولماذا تحركت فلولها في هذا التوقيت لتصنع جواً ملبداً بالضجر والتوتر وترسم سحب الكآبة في وجوه المعلمين والمعلمات؟!!
عذراً وزارتنا الموقرة.. أتمنى إعادة النظر في هذه المسألة وتأجيل التجربة الجديدة لصياغة الأسئلة والأمر فيه سعة وليست المسألة فرض قيود وإجبار المعلمين والمعلمات على تطبيقها؛ فمن حقهم أن يضعوا رؤاهم وعتبهم على وزارتهم؛ ليقولوا: التوقيت جاء متأخراً وستؤثر سلباً في خطط الاختبارات في المدارس.. نعم.. نتمنى تأجيل الأمر؛ فأجواء الاختبارات معبأة بالشجن والأعباء والتوتر والضغط ولسنا بحاجة إلى المزيد.
محمد بن عبدالعزيز الموسى- بريدة - ص. ب 915