السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد.. تعقيباً على ما نشر في صحيفتكم الغراء يوم الجمعة 12-6-1430هـ عدد (13399) وعبر صفحة (الرأي) بقلم د. حمد الفريان تحت عنوان (من سوانح الخواطر) أقول: يكفي العرب مأثرة ومكرمة أن جعل الله عز وجل لغتهم لذكره الحكيم فقال {وَإِنَّهُ لَتَنزِيلُ رَبِّ الْعَالَمِينَ نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنذِرِينَ بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ} (192-195) سورة الشعراء. قال ابن كثير مفسراً (أي هذا القرآن الذي أنزلناه إليك، أنزلناه بلسانك العربي الفصيح الكامل الشامل، ليكون بيناً واضحاً ظاهراً، قاطعاً للعذر، مقيما للحجة دليلاً إلى المحجة). وأقول: أنزله على النبي -صلى الله عليه وسلم- فأكمل للبشرية دينها وأتم نعمته عليها.