سعادة رئيس التحرير بجريدة الجزيرة المحترم..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
في العدد 13409 الصادر يوم الأحد الموافق 22-6- 1430هـ وفي صفحة جريدة الجزيرة الأولى نشر خبر تحت عنوان (مواطنون يتحركون لوضع الكهرباء تحت مجهر القضاء) وفي المحليات (الكهرباء تحرم طلاب عنيزة من الدراسة وتقلق أولياء أمورهم قبل الاختبارات).. ولا يفوتني هنا أن أشيد بجريدة الجزيرة التي جعلت للقارئ منبراً يصل صوته للمسؤول ومحرريها الذين حملوا أمانة الكلمة المقروءة وبودي من خلالها أن أنقل صوت الكثير من سكن حي الملك خالد بمحافظة عنيزة الذين حملوني إيصال معاناتهم وما تعرضوا له من خسائر كبيرة خلال الأيام القليلة الماضية بسبب تعرض أجهزة التكييف والتبريد في منازلهم للعطل وتعرض أبنائهم ونسائهم وكبار السن والأطفال الرضع ولمرضى الذين يستخدمون أجهزة طبية في منازل أسرهم للخوف والهلع بسبب الانقطاعات شبه المستمرة للكهرباء وخاصة في حي الملك خالد بعنيزة رغم أن عدد من السكان اضطر به الأمر أن يقوم بشراء مولدات كهربائية (مواطير كهرباء) وتشغيل بعض أجهزة التكييف التي لم يحلقها العطل والعدد الآخر من السكان الذين لا يستطيعون شراء المولدات الكهرباء بسبب ظروفهم المادية إلى اللجوء إلى سطوح منازلهم ليلاً ومن له أصدقاء في الأحياء التي لم يصلها الانقطاع اضطر به الأمر أن يذهب إليهم برهة من الوقت لحين عودة التيار الكهربائي لمنازلهم ولا يخفى على الجميع حرارة الجو هذه الأيام التي تزيد عن 45 درجة، فما بالكم بمن ليس لديه وسائل تكييف بسبب سوء الخدمة المقدمة من شركة الكهرباء لحي الملك خالد.
عبدالعزيز غالب المطيري - عنيزة