لكل روح حرة صابرة لا زالت ترفرف بين حنايا جسم ذي احتياج خاص، لكل من استهان بكمية الإنتاج الإبداعي والفكري الذي قد يفوق إنتاجه صحاح الأجسام والعقول فمن أرحم بهم من خالقنا ومن أرحم بهم ممن وضعهم بتلك الظروف سبحانه لا اعتراض على مشيئته فعندما أخذ منهم شيئاً.. لا بد وأن أضاف ما يميزهم ولو تأخر اكتشافه حيناً.
...>>>... |