Al Jazirah NewsPaper Wednesday  26/08/2009 G Issue 13481
الاربعاء 05 رمضان 1430   العدد  13481
سُجلت ضمن الأرقام القياسية في موسوعة جينس العالمية
الفدا: مزرعة الشيخ صالح الراجحي تعدت أدوارها لخدمة المجتمع

 

سجلت مزرعة الشيخ صالح بن عبد العزيز الراجحي في مدينة بريدة ضمن الأرقام القياسية في موسوعة جينس العالمية، باعتبارها أكبر مزرعة للنخيل في العالم لتنطلق بذلك من حدود المحلية إلى عرش العالمية، وذلك لاحتوائها على أكثر من 200 ألف نخلة بمساحة 5466 هكتاراً تمت زراعتها بطريقة علمية حديثة ويتم ريها بطريقة دقيقة وبشبكات حديثة، وتمت فيها أيضا مراعاة الأبعاد العلمية بين مسافات النخيل وأحدث التوصيات الصادرة عن وزارة الزراعة، وهو ما اعتبره متخصصون في زراعة النخيل أنه حدث عالمي يجير لصالح تطور ونماء الزراعة في المملكة العربية السعودية.

وسلط الأستاذ - سعود بن عبد الكريم الفدا مدير الإدارة الزراعية بإدارة أوقاف صالح عبدالعزيز الراجحي الأضواء على الإدارة الزراعية، حيث أفاد بأن إدارة أوقاف صالح عبدالعزيز الراجحي تأسست في منتصف عام 1417هـ عندما قام الشيخ - صالح بن عبدالعزيز الراجحي (أجزل الله له المثوبة) بتخصيص بعض من ممتلكاته من العقارات والمزارع أوقافاً خيرية يصرف ريعها على أعمال البر والإحسان، تتولى إدارة الأوقاف تنظيم هذه الأعمال الخيرية والإشراف عليها وفق الأسس العملية والعلمية، ويشرف على هذه الإدارة مجلس نظار مكون من عدد من العلماء وبعض أبناء الشيخ - صالح بن عبدالعزيز الراجحي وتقدم إدارة الأوقاف إسهاماتها المتنوعة من البرامج الدعوية والاجتماعية والخيرية والصحية لمختلف المؤسسات والجمعيات الخيرية والمحتاجين داخل المملكة العربية السعودية وخارجها.

كما أفاد الفدا بأن الشيخ - صالح بن عبد العزيز الراجحي (أجزل الله له المثوبة) وجه بتخصيص أفضل المشاريع الزراعية وضمها إلى الأوقاف حيث تم الاختيار حسب جودة التربة الصالحة للزراعة وكبر مساحة المشاريع، فأحد تلك المشاريع هو مشروع الباطن (200.000 نخلة تمر) الحاصل على شهادة أكبر مزرعة نخيل تمر على مستوى العالم حسب تصنيف موسوعة جينيس البريطاينة للمعلومات العامة والأرقام القياسية عام 2005م بالإضافة إلى مشروع ضرماء (50.000 نخلة تمر) ومشروع الحائر والتوفيق والعفجة (2085 نخلة تمر).

ونظراً لضخامة المشاريع الزراعية، ترتب عليها مسؤولية كبيرة استدعت استحداث إدارة زراعية تابعة لإدارة الأوقاف لتنهض بتلك المسؤولية من خلال تطوير طاقمها الفني والإداري، حيث تم العمل وفق أحدث الأساليب التكنولوجية في الزراعة واستقطاب أفضل الكوادر الإدارية والفنية، وهي تمارس نشاطها وفق أسس دينية وأخلاقية رسمها الموقف والمحسن رجل الأعمال الشيخ صالح بن عبدالعزيز الراجحي (أجزل الله له المثوبة).

ومن أبرز إنجازات الإدارة الزراعية والشهادات الحاصل عليها مشروع الباطن حسب إفادة الأستاذ - سعود الفدا تتمثل فيما يلي:

1 - الحصول على شهادة تفيد بتسجيل مشروع الباطن في موسوعة جينيس البريطانية للمعلومات العامة والأرقام القياسية كأكبر مشروع نخيل تمر على مستوى العالم في مايو 2005م.

2 - الحصول على شهادة من المنظمة الأوروبية للزراعة العضوية (الايكوسيرت) في يوليو 2007م وفي أغسطس 2008م وجار تجديدها في سبتمبر 2009 تفيد بتحول جزء من مشروع الباطن إلى الزراعة العضوية (29000 نخلة بنسبة 14.5%)، وإنتاج تمور عضوية قابلة للتصدير خارج المملكة، إضافة إلى التسويق المحلي.

3 - الحصول على المركز الثاني لجائزة الأمير - فيصل بن بندر للنخيل والتمور على مستوى مزارع النخيل النموذجية بمنطقة القصيم لعام 1429هـ الموافق 2008م.

4 - سياسة الإدارة الزراعية تحليل منتجات التمور من متبقيات المبيدات سنوياً حيث تم الحصول على عدد 8 إفادات من مختبرات كلية الزراعة والطب البيطري بجامعة القصيم ومختبرات كلية علوم الأغذية والزراعة بجامعة الملك سعود تفيد خلو منتجات الإدارة الزراعية من التمور والنوى من متبقيات المبيدات ولمدة 8 سنوات متتالية (2001م - 2008م).

5 - إعداد كتاب (زراعة وإدارة مشاريع النخل) صدر عام 1429هـ الموافق 2008م عن إدارة الأوقاف وذلك بمناسبة مرور 10 سنوات على إنشاء الإدارة الزراعية.

6 - إعداد 14 ورقة علمية ومحاضرة حكمت وتم المشاركة بها في مؤتمرات علمية (محلية وإقليمية ودولية) تتعلق بالنخيل والتمور والزراعة العضوية ومكافحة الآفات ونشرت ضمن مطبوعات المؤتمرات. وسيتم تجميعها وإعدادها لاحقاً في كتاب آخر أيضا بإذن الله.

7 - المشاركات بالمعارض والمهرجانات داخل وخارج المملكة حيث آخر المشاركات للعام الحالي (إقامة جناح خاص بإدارة الأوقاف - الإدارة الزراعية بمهرجان التمور بمدينة بريدة).

كما أن الإدارة الزراعية تدرك تماماً أن صحة الإنسان هي أغلى ما في الوجود، لذا أدركت أهمية التحول من الزراعات التقليدية إلى الزراعات النظيفة وذلك باستخدام الطرق البديلة والآمنة في مكافحة الآفات عن طريق الخبراء العاملين لديها ثم التحول إلى الزراعات العضوية والتي لا تستخدم بها أي أسمدة معدنية أو مبيدات كيميائية بها ولعدد 29000 نخلة نسبة 14.5% من مساحة مشروع نخيل الباطن والتسجيل في المنظمة الأوروبية للزراعة العضوية (الايكوسيرت) في شهر يوليو 2004م، وتم الحصول على شهادة من (الايكوسيرت) في يوليو 2007م، وتجديدها سنوياً مع وجود خطة للتوسع في الزراعة العضوية حتى يكون المشروع بالكامل مشروع نخيل عضوي بإذن الله.

تمت الموافقة والاعتماد من قبل الإدارة العليا بإدارة الأوقاف بإنشاء ثلاجات ومصنع للتمور بمشروع الباطن بالقصيم.

حيث من الأهداف الإستراتيجية لإدارة الأوقاف إنشاء ثلاجات وذلك لاستيعاب إنتاج المشاريع الزراعية من التمور لإضافة قيمة مضافة لها وكذلك إنشاء مصنع للتمور يتضمن عدة خطوط للإنتاج مثل إنتاج الدبس وتمور العجائن وخلافه ولتشغيل وتدريب الكوادر السعودية المؤهلة.

كما أن من أهداف الإدارة الزراعية بالإضافة إلى رفع كمية الإنتاج أن ترفع من جودة المنتج أيضا وتعمل على هذا الهدف منذ بداية كل موسم زراعي حيث يتم الاهتمام بالبرامج الزراعية مثل (الري - التسميد - الرش - التلقيح - الخف وتكميم العذوق) ثم الحصاد في الوقت المناسب وعلى الصورة التي يرغبها المستهلك.






 

صفحة الجزيرة الرئيسية

الصفحة الرئيسية

رأي الجزيرة

صفحات العدد