ضمن جهود جريدة (الجزيرة) المباركة نشر المشاريع الخيرية في كل مناسبة طيبة، ومنها هذا الشهر المبارك والمساعدة على تقديم كل ما من شأنه خدمة ديننا الإسلامي الحنيف وأهله، ومن ذلك مشاريع تفطير الصائمين في شهر رمضان المبارك التي تقام في المساجد، وقد طالعت في صفحة المتابعة يوم الأحد الموافق للتاسع من شهر رمضان المبارك في جريدة (الجزيرة) جهدا من جهودها وهو التقرير الذي أعده الأخ خليفة بن محمد الخليفة عن مشروع وقف الشيخ محمد بن صالح العذل - رحمه الله - لتفطير الصائمين والذي يقام للعام الرابع على التوالي في جامع العذل بالسوق التجاري حيث يتم فيه تفطير ما يقارب من ألفي صائم يوميا طوال شهر رمضان المبارك، بإشراف من بعض الشباب من أبناء المحافظة، وبمتابعة من أبناء الفقيد وعلى رأسهم ابنه عبدالله، وما دعاني لهذا التعقيب في جزيرة الخير والبساتين المثمرة والحدائق الغناء هو حبي لأسرة العذل وطمعا في شكرهم وحثهم على مواصلة العطاء والبذل في وجوه الخير، فهذه الأسرة المباركة التي قدمت الكثير للرس ولغيرها ولا زالت تقدم من المساعدات بشتى أنواعها، فهم شجرة مباركة ثمارها يانعة انتفعت منها محافظتي وغيرها من المحافظات والمدن والقرى في بلادنا، ومشاريع بناء المساجد تشهد لهم ومنها هذا الجامع المبارك الذي يقام فيه مشروع تفطير الصائمين، وكذلك مشاريع الإسكان المنتشرة في بعض القرى والمدن، وكذلك دعم الجمعيات الخيرية بالمال، وأيضا بالأجهزة الطبية التي قدمت لبعض المستشفيات وكذلك سيارات الإسعاف وغيرها وغيرها.. وهذا غيض من فيض من مشاريع الخير التي تشهد لهؤلاء الرجال الطيبين الذين بذلوا وقدموا وساهموا في دعم مشاريع الخير والنماء في بلادنا إيمانا منهم بأن ذلك واجب عليهم، وحبا في نفع عباد الله بما يستطيعون، ورغبة في الأجر والثواب من الباري جل وعلا نحسبهم كذلك ولا نزكي على الله أحدا، سالكين درب والدهم، وكم أتمنى أن يكرم أبناء الفقيد -رحمه الله- من قبل أهالي محافظتي نظير ما قدموه كتقدير للرجال الكرماء النبلاء فهم يستحقون ذلك، فشكرا لهم وبارك الله فيهم وفي عطائهم وجعل ذلك في ميزان حسناتهم يوم يلقون ربهم، وخلف عليهم خيرا.
صالح بن عبدالله الزرير التميمي
الرس ص.ب: 1200