الجزيرة - جواهر الدهيم
بتوجيهات من وزير التربية والتعليم صاحب السمو الأمير فيصل بن عبدالله بن محمد كشفت الوزارة استعداداتها مع بداية العام الدراسي لمواجهة إنفلونزا الخنازير، الذي شكل شبحا مخيفا للطلبة وأسرهم. ومع انطلاقة اليوم الأول تبدد شبح الخوف وتحول إلى مهرجان جميل سعدت الطالبات بما قدم في المدارس من سبل وقاية من تعقيم واهتمام واحتفاء بالعام الدراسي واستقبلت المدارس طالبات المرحلة الابتدائية ببرامج حافلة بالأناشيد والحلويات. كما قدمت برامج خاصة للمستجدات في الصف الأول الابتدائي مع أمهاتهن في فرح وحبور وقد رصد أبناء الجزيرة بعض استعدادات المدارس الابتدائية واطلعوا على التي قامت بها الوزارة على صعيد الوقاية واطمأنت الأمهات لدور العلم التي احتضنت بناتهن، حيث تحدثت إحدى مديرات المرحلة الابتدائية الأستاذة هيا عبدالرحمن: جندت المدرسة كافة إمكانياتها ومعلماتها والهيئة الإدارية لاستقبال الطالبات في اليوم الدراسي الأول من العام الجديد في ظل استعدادات وزارة التربية والتعليم للوقاية من أنفلونزا الخنازير وكنت أتوقع انخفاض نسبة الحضور ولكن كان الحضور يفوق الوصف، حيث كانت نسبة الحضور للطالبات 95% وقد أعدت المدرسة برنامجاً ترفيهياً للطالبات كما تم الترحيب بهن وتقديم الحلويات لهن وقد سعدت الطالبات بارتداء الكمامات واللائي أخذنها تسلية وهرعنا إلى تعقيم أيديهن بأسلوب فيه نوع من الترفيه، كما حظيت الطالبات المستجدات ببرنامج استقبال حافل مع أمهاتهن وتكلل ببرنامج ترفيهي جميل وقد ارتسمت الفرحة على محيا الطالبات اللائي حضرن بكل شوق إلى المدرسة واستلمت الطالبات في المراحل الابتدائية من الصف الثاني إلى السادس الكتب المدرسية وانتظمن في فصولهن.
وتقول المرشدة الطلابية حصة عبدالله في إحدى المدارس كانت الاستعدادات مكتملة لاستقبال أي طالبة لديها أعراض ولكن والحمد لله إلى اليوم الثالث من أيام الدراسة لم تصل أي حالة ولم يكن هناك أي نسبة للغياب كما كنا نتوقع. وتقول أم الطالبة الهنوف محمد: منعت ابنتي من الذهاب إلى المدرسة في اليوم الأول خوفا عليها من أنفلونزا الخنازير ولكن صديقتها هاتفتها مشجعة أن المدرسة ليست كالمعتاد حيث سعدت مع زميلاتها بارتداء الكمامات التي وجدنا فيها تسلية وأنها استلمت الكتب هي وزميلاتها مما جعل ابنتي تلومني لأنني لم آخذها للمدرسة منذ اليوم الأول حتى تستمتع مع زميلاتها وتستلم كتبها معهن. أما الطالبة رغد صالح فتقول المدرسة أحلى من الأول فقد وجدنا المناديل والمعقمات وتوفرت سبل النظافة في دورات المياه التي كنا نفتقدها في الأعوام السابقة ونتمنى أن تستمر.