آه يا قلب العنا ويني ووين الراحه |
ضعت ما بين الدموع وروحي المجروحه |
مات قلبي من شقاه وما عرف ذبَّاحه |
في وسط بركة دمايه جثته مطروحه |
جاه مع هم السنين السود شي اجتاحه |
قدم عينيّ انتحر صبري وهد صروحه |
ما قدر يصمد معا وقتٍ عصف برياحه |
قال او ما قال ما عاد بيفيده بوحه |
آه وهمومي سكاكين.. وأنا التفاحه |
آه من همٍ عذابي غايته وطموحه |
شيب عيني من زمانٍ جاب كل ارماحه |
وقام يتفنن بطعني.. ثم يعد جروحه |
الفرح ودّع.. وورّثني العنا واشباحه |
والخطاوي ضيعت درب المجي والروحه |
كنت احسب أني أبا اقطع هالمحيط سباحه |
قلت: يا بحر الظلايم جاك صوتي.. اوحه |
ما هقيت الموج يب يشهر عليّ اسلاحه |
ويلعب بحسبات هقواتي كما الارجوحه |
دنيتي لوحة عذاب معلّقة في ساحه |
والحزن ثبّت مسامير الألم باللوحه |
النهار بنون عيني منطفي مصباحه |
والليال دموع تبكي هالعمر وتنوحه |
ول يا عمرٍ توارى ما جنيت ارباحه |
راح من قبل اتبيّن عتمته ووضوحه |
وآه يا قلب العنا وينك ووين الراحه |
والسعاده شوف عينك تنتفض مذبوحه |
الغريبة شوق |
|