أطمئن كثيراً على حدائق روحي، وأحمد الله أنني ما زلت على صلح مع النفس؛ أستطيع أن أجوب فضاءات وجداني، أنتقل من مدار إلى آخر، أداعب كوكباً هنا وأوقظ نجمة غافية هناك؛ لأرسم على أديم وجهها لوحة عفوية الموهبة، بدائية الحس، عذبة الأبعاد، أمارس كامل حقوق بسطاء الناس؛ أبكي، أحلم، أضحك، أصرخ، أتأوه، أغني، دون
...>>>...
|