من حضر في المطار، أو شاهد عبر الشاشات استقبال ولي العهد الأمير سلطان بن عبدالعزيز -أطال الله عمره وأدام عزه- يدرك أن هذا الحب -الاستثنائي الكبير المتفرد لمقام سموه الكريم- حق مستحق لشخصية نادرة على كل الأصعدة السياسي والقيادي منها أو الاجتماعي والإنساني الخيري، كل هذه الجوانب الآلقة إضافة لتواضع سموه وبشاشته أوجدت مزيجا خاصا غير متكرر من الكاريزمية نظير المروءة والإيثار ليتعامل بعد ذلك الجميع -بالمقابل- مع اسم الأمير سلطان بن عبدالعزيز في فترة غيابه وبعد حضوره سالماً معافى- ولله الحمد والمنة- بالحب والولاء والفداء بلغة خاصة سامية لها وجه مشرق هو الصدق الذي تجتمع كل الأدلة ماثلة لإثباته في كل المواقف، كما أن أصداء موقف الأمير سلمان بن عبدالعزيز -أطال الله عمره وأدام عزه- أمير نجد وأمير الرجولة الحقة وأمير المواقف الكبيرة بكل أبعادها امتدت لكل الانطباعات السامية المشرفة في معانيها في المجتمع السعودي النبيل وما الشعر إلا أحد شواهد التوثيق لسموه الكريم.
****
abdulaziz-s-almoteb@hotmail.com