عم الفرح بربوع شبه الجزيرة |
يوم أن سلطان المكارم لها عاد |
عمت بها الافراح في كل ديرة |
عودته عيد والله يديم الاعياد |
في غيبته عشنا ليال عسيرة |
ومن غيبته ذقنا المرارة والانكاد |
وحياتنا صارت ببعده مريرة |
وتفطرت من غيبة الشهم الاكباد |
الشعب في غيبته عينه سهيرة |
ولا لذ له شرب ولا لذ له زاد |
ويوم الخبر في عودته جا بشيره |
قلنا هلا به عد ما حن رعاد |
الله عن صدوف الليالي يجيره |
حيثه بطيبه والوفا والكرم ساد |
لو غاب عنا زود مدة يسيرة |
رحنا نتشافى له جماعات وافراد |
وبفضل ربٍ ما سجدنا لغيره |
سلطان عاد وللفرح حل ميعاد |
لاجل أن له سيرة ما هيب اي سيرة |
كسب بها حب من الشعب ووداد |
عنده كبيرات المصايب صغيرة |
وله همة ياصل بها روس الامجاد |
كم نفسٍ لفضله وجوده أسيرة |
حيثه جواد كنه الغيث لاجاد |
وكم من فقيٍر عاش من فضل خيره |
وكم من يتيمٍ صار له عون واسناد |
اذا شكى نشكي جًروح خطيره |
واذا تألم همنا بالحشا زاد |
وإذا زعل نزعل ونزار زئيره |
واذا رضى نرضى واذا قال ننقاد |
واذا ابتسم بسمته ذيك الشهيرة |
بسمته فيها فرحة الشعب تزداد |
فيه السجايا الكاملات الوفيرة |
وما للصفات بسيد الجود تعداد |
حنا له جنود وذخر وذخيرة |
نفديه بالغالي من أموال واولاد |
وحنا لموطنا سيوف شطيرة |
نردّ عنه اللي نوى فيه بافساد |
بقيادة اللي معه راي وبصيرة |
هذاك ابو متعب لنا درع وعماد |
مليكنا اللي مكرماته شهيرة |
للشعب ريف وللمعادين صداد |
له من حكمنا منجزات كثيرة |
امنٍ ومدات ومشاريعٍ جداد |
نفخر بحبه بالعلن والسريرة |
ونباهي بحبه على روس الأشهاد |
عطا الله بن سليمان العطا الله –الزلفي |
|