Al Jazirah NewsPaper Monday  14/12/2009 G Issue 13591
الأثنين 27 ذو الحجة 1430   العدد  13591
سلطان الخير.. رمز العطاء
د. عبد العزيز بن عبد الله العمار (*)

 

أعرب فضيلة وكيل وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد للشؤون الإسلامية الدكتور عبد العزيز بن عبد الله العمار عن عميق مشاعر الفرح وعظيم سعادته ابتهاجاً بالعودة الميمونة لصاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبد العزيز آل سعود ولي العهد وزير الدفاع والطيران والمفتش العام - حفظه الله ورعاه - إلى أرض الوطن وإلى شعبه سالماً معافى، بعد أن منّ الله عليه بالشفاء وألبسه ثوب الصحة والعافية، قائلاً: لد أثلج صدور كل أبناء الوطن وغمرت السعادة كل بيت سعودي وازدانت المملكة لخبر شفاء سموه وعودته بسلامة الله، وقد رافقته القلوب تدعو له بالشفاء، وترفع أكف الضراعة لله - عز وجل - بالدعاء لسموه أن يديم عليه الصحة والعافية.

هذا التفاعل الذي تشهده البلاد لعودة سموه يمثل العلاقة السامية التي تربط بين القيادة وأبناء الوطن، وما يكنه له أبناء الوطن من محبة وتقدير ولما له من مكانة عظيمة في قلوبهم لمآثره الكبيرة وعطاءاته اللا محدودة للمجتمع السعودي وللشعوب الإسلامية، فالأمير سلطان رمز من رموز الوطن التي تستحق أن يفخر بها ليس أبناء الوطن فقط وإنما كل الأمة العربية والإسلامية، فقد نذر نفسه ووقته لخدمة الأغراض الإنسانية ليس في المملكة فقط وإنما امتدت أياديه البيضاء فعبرت الوطن إلى كل البلاد العربية والإسلامية بالخير والمبادرات الانسانية، فمواقفه الإنسانية والخيرية وإسهاماته التنموية ومكرماته الإنسانية لا تحصى ولا تُنسى. فقدم سموه نموذجاً رائعاً ومشرفاً في خدمة الوطن من خلال سعيه الدؤوب في التصدي للقضايا التي تهم البلاد، ودوره الكبير في دفع عجلة التنمية من خلال موقعه والمهمات الجسام التي يتولاها في عدد من القطاعات التنموية.

ولا يخفى على أحد حب سموه لكل ما يرفع من شأن الإسلام والمسلمين من إغاثة ودعوة وتعليم وغيرها من الأعمال الريادية التي يقوم بها سموه لخدمة الإسلام والمسلمين في كل أنحاء العالم؛ إدراكاً منه لأهمية دور المملكة، في خدمة الإسلام الذي يجسده الدور النبيل والفعال الذي يقوم به سموه بكل ما تعنيه الكلمة، فالأمير سلطان صاحب سجل حافل من المبادرات الكريمة في خدمة الإنسانية، وبصماته الكريمة على كل مؤسسة خيرية، وكل عمل إنساني داخل المملكة، وفي الكثير من الدول العربية والإسلامية، فهو قدوة ومثل يحتذى به في مجال العمل الخيري والإنساني، فقد قام بتأسيس الكثير من المراكز والجمعيات ذات البعد الخيري والإنساني، فحينما يُذكر سموه تُذكر مشروعاته الإنسانية والخيرية التي أقامتها مؤسسة سلطان بن عبد العزيز الخيرية، فحقاً هو سلطان الخير، لذلك فقلوب أبناء الوطن تلهج بالدعاء بأن يحفظه الله ويديم عليه الصحة العافية.

كل ذلك جعله أهلاً لتولي رئاسة المجلس الاعلى للشؤون الإسلامية بالمملكة، ومن خلال تشرفي برئاسة اللجنة التحضيرية للمجلس، فسموه الكريم دائم المتابعة والتوجيه، حتى أثناء رحلة العلاج فقد كان دائم المتابعة لقرارات المجلس والحرص على السير قدماً في كل ما يخدم الأمة الإسلامية.

فأهلاً وسهلاً بعودتك يا صاحب السمو سالماً معافى إلى وطنك الذي أسهمتم إسهامات كبيرة وفعالة في بنائه وتنميته وتطويره في شتّى المجالات، وأهلاً بسموكم بين أبناء شعبكم الذين يكنون لكم كل الحب والتقدير والعرفان، فهنيئاً لنا بعودتك سالماً معافى لتواصل مسيرة العطاء سنداً وعضداً لأخيك خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود - حفظه الله ورعاه - في دفع عجلة التنمية والمزيد من الرقي والتقدم من أجل إعلاء بنيان صرح النهضة الحضارية لوطننا الحبيب.

(*) وكيل وزارة الشؤون الإسلامية للشؤون الإسلامية



 
 

صفحة الجزيرة الرئيسية

الصفحة الرئيسية

رأي الجزيرة

صفحات العدد