يا الله يا اللي لاجل هيبتك وقفت |
وحنيت راسي لك تفرج عسرها |
ويا الله إلى ضاقت فلا حد لها اللا انت |
ما حد سواك إلا ادلهمت سبرها |
أسألك بآياتك وبسماك خاطبت |
وأدعيك يا منشي سحايب مطرها |
يا مرحبا يامير سلطان لا هنت |
لا بأس يا نور الديار وقمرها |
يا مرحبا ما سرت وأبطيت وأقبلت |
للديره اللي تفقدك يا مطرها |
يا كم ربيت بحضنها ثم ترعرعت |
وغذتك حالي درها من نحرها |
من أجلها تبني وتتعب ورتبت |
وأمنتها من برها لا بحرها |
لبستها من غالي اللبس وأحسنت |
وتعتز بك يوم أنت مالي نظرها |
زانت ولبست لبسها يوم عودت |
ولها الفخر خيالها اللي عمرها |
ما لومها لو في قدومه تباهت |
لانه كساها لبسها من دررها |
تحن لك بالصبح وتحن لا مست |
مثل الخلوج اللي ولدها خسرها |
من أجل يرضى الشعب تسهر ولا نمت |
وعينك على شعبك تزايد سهرها |
ومع اليمن ساهمت وأعطيت وأكرمت |
ويشهد على مداتك اللي حضرها |
وسموك سلطان العطا عندما زرت |
عطاياك يا سلطان كلن شكرها |
وعلى مستوى الإسلام من حيث ما سرت |
مثل الربيع إلى نزل في ديرها |
تحيا بك الأرض الجديبة وتنبت |
من كل عود ويقطفو من ثمرها |
كل العرب تفقدك من يوم غيبت |
يا تاجها يا درعها يا فخرها |
لله درك نشهد أنك تجملت |
ووفيتها بحقوقها يا فخرها |
ومنين ما سرت أنت ولا توجهت |
فحنا معك في البر ولا بحرها |
وصلات ربي عد ما الشمس فذت |
على شفيع الخلق مطفي سعرها |
صالح بن أحمد بن راصع الجدعان - نهم مارب |
|