الجزيرة - عبد الله الجبيري
تُعتبر محمية (عروق بني معارض) الواقعة في الحافة الغربية للربع الخالي شرق الجزء الجنوبي لنهاية سلسلة جبال طويق البالغ مساحتها (11980)كم2، من المناطق ذات الأهمية البيئية والمرشحة لدعم السياحة البيئية في المملكة، حيث تستقطب الكثير من الزائرين من داخل المملكة وخارجها، لاحتوائها على تنوع نباتي يشمل النباتات الموسمية والحولية مثل: القطب، والثمام، والنصي، وشوك الضب، والعوسج، والغضا، والمرخ، والأثوم، والطلح، والسمر الحرمل، والطرفة، والعشار، كما تحتوي على مجموعة من المها العربي (الوضيحي) وظباء الريم وظباء الأدمي التي تم توطينها في المحمية، أيضاً قربها من قرية الفاو وموقع الأخدود، واكتشفت الهيئة الوطنية لحماية الحياة الفطرية وإنمائها المشرفة على المحمية بها مؤخراً إرثاً تاريخياً يتمثّل في مجموعة من الآثار التاريخية اشتملت على أدوات حجرية وخرزات صغيرة ملونة وحُلي مختلفة الأحجام، والرحى الحجري وقواقع بحرية ومدق قديم.. حيث أبلغت الهيئة العامة للسياحة والآثار بالاكتشاف، وبهذا الكشف تزيد الأهمية البيئية والتاريخية والسياحية للمحمية.