أثبت فن «الفونج شواي» الصيني وجود علاقة بين نفسية الإنسان وبين ما يحيط به من أثاث وديكورات، حيث يبحث هذا الفن في علاقات الأشياء بعضها ببعض وتأثيرها في الإنسان، ومحاولة خلق مجال للتأثير الإيجابي على النفسية البشرية، واستغلال الطاقة من حولنا بما يخلق التوازن والتناغم بين الإنسان ومحيطه في جو من المتعة والبهجة، والتجديد شئ ضروري لتوفير الراحة النفسية، ولكسر حدة الروتين والتكرار والرتابة الناتجة عن الثبات وعدم التغيير في الحياة اليومية، ومن هنا لابد من تجديد الأثاث، أو على الأقل إعادة ترتيب قطع الأثاث من حين لآخر فالمنزل المتجدد والمرتب والنظيف يرفع مزاجك العام، ويؤثر إيجابياً على صحتك النفسية والجسدية. وإليك بعض اللمسات الصغيرة التي تضفي رونقا لمنزلك:
وضع أحواض من الورود عند مدخل المنزل.
وضع ركن خاص يحتوي على أريكة خاصة بجانبها بعض الكتب الجديدة والمجلات الشهرية سواء للأطفال أو آبائهم.
استخدام الألوان و تغيير الدهان للمنزل أو بعض الغرف فهذا يؤدي إلى تغيير المزاج الروتيني.
وضع أحواض للنباتات بأنواعها و أشكالها و أوراقها و أزهارها وأيضا أحواضا للأسماك فكل منها له أثره في نفسية المشاهد لها.
إعادة ترتيب المقاعد وتغيير السجاد.
إبراز المقتنيات العزيزة التي يشترك فيها كل أفراد العائلة مثلا شهادات شكر على طاولة تكون بمرأى الجميع.