Al Jazirah NewsPaper Saturday  17/04/2010 G Issue 13715
السبت 03 جمادى الأول 1431   العدد  13715
 
نورة الفايز: «التربية» تعترف بوجود مشاكل بتطوير المناهج..
معلمات مدارس لـ«صحف»: لا يجوز دمج القرآن مع العلوم الشرعية

 

الرياض - علياء الناصر:

أبرزت وزارة التربية والتعليم أهم الصعوبات التي تواجهها من خلال آلية تنفيذ المشروع الشامل لتطوير المناهج خلال ثلاث سنوات قادمة من عدم وجود ميزانية لمديرات المدارس لتصوير أوراق العمل أو توفير متطلبات المشروع من وسائل متعلقة بالمناهج، إضافة لوجود عجز في الهيئة الإدارية وعدم وجود معلمة حاسب آلي على ملاك مدارس المشروع في المرحلة المتوسطة إضافة لتأخر وصول الكتب الدراسية في الأوقات المحددة وعدم استكمال التجهيزات المدرسية ومعامل الحاسب الآلي.

جاء ذلك خلال توضيح منسقة مشروع تطوير المناهج بوزارة التربية والتعليم فوزية التركي للصعوبات والإيجابيات التي واجهت إدارة مشروع تطوير المناهج ميدانيا خلال التجربة باللقاء التعريفي بالمشروع الشامل لتطوير المناهج الذي أقامته إدارة التخطيط والتطوير التربوي بمنطقة الرياض بمركز الملك فهد الثقافي، ضمن خطة مديرة المشروع بالإدارة مها الشهراني لتهيئة الميدان لتعميم المشروع على جميع مدارس المملكة في العام القادم.

وقالت نائب وزير التربية والتعليم نورة الفايز خلال كلمتها: إن المشروع يُعد تطويرا جذريا في المواد التعليمية التي بُنيت على منطلقات تؤكد على دمج التقنية بالتعليم وتطوير بيئات التعليم وتنمية المهارات الحياتية والاستفادة من مختلف مصادر التعلم. مشيرة إلى أن التغير يستدعي تغييراً أكبر من قبل جميع الإدارات لمواكبة المستجدات، ويتطلب تكاملاً بين الجهات الإشرافية في الوزارة والإدارات التربوية من حيث التخطيط والتنفيذ ومراعاة الأدوار المشتركة لنجاح العمل التربوي، ولتشكيل منظومة تكاملية تحقق الغايات العليا لوزارة التربية والتعليم.

إلى ذلك استحدث من ضمن المواد مناهج التعليم للمرحلة الابتدائية والمتوسطة مادة الحاسب الآلي وتقنية المعلومات كمادة أساسية للمرحلة المتوسطة لربط الطالبة بلغة العصر إضافة لاستحداث مادة للتهيئة، والاستعداد للمرحلة الابتدائية، وتم دمج التاريخ والجغرافيا بمادة واحدة تحت مسمى «الدراسات الاجتماعية والوطنية» ودمج مواد الاقتصاد المنزلي من (التدبير والخياطة والتفصيل) تحت مادة واحدة «التربية الأسرية».

ولقي دمج مواد العلوم الشرعية (القرآن، التفسير، التجويد) تحت مسمى «القرآن وتفسيره» فقط اعتراض كثير من المعلمات الحاضرات للقاء حيث تدرس المادة في الفصل الدراسي الأول ثلاثة سور للتلاوة فقط وتفسير بعض أجزائه، وقالت إزاء ذلك ل»صحف» مديرة المدرسة المتوسطة 66 غزيل البرقي إن اعتراضنا على مادة دمج العلوم الشرعية بمادة واحدة لا يُعد أمرا جيدا للطالبة حيث إن أهداف مادة القرآن مغايرة للتفسير والتجويد، مشيرة إلى أنه يجب استشارة أهل الاختصاص من العلماء في أمر كهذا بجعل القرآن مادة مرافقة لغيرها من العلوم الشرعية وعارضتها مشرفات إداريات رفضن الإفصاح عن أسمائهن أن دمج العلوم الشرعية بمادة واحدة يُعد ربطا بين المواد خصوصا وأن التفسير توضيح للطالبة لفهم ما تحفظه من القرآن.

وفي سياق متصل ارتأت مدربة في التدريب التربوي بوزارة التربية والتعليم أماني الشرفي عبر «صحف» أن مشروع التطوير رائع ولكن ينقصه إعادة بناء تأهيل للمعلم.

وفي سياق متصل أشادت مجموعة من المعلمات بتطوير مشروع مناهج التعليم للمرحلتين الابتدائية والمتوسطة بتقليل عدد المواد، مما يسهل على الطالبة استيعاب المنهج بصورة مبسطة وسهلة.

"نقلاً عن صحف"



 
 

صفحة الجزيرة الرئيسية

الصفحة الرئيسية

رأي الجزيرة

صفحات العدد