Al Jazirah NewsPaper Monday  10/05/2010 G Issue 13738
الأثنين 26 جمادى الأول 1431   العدد  13738
 
فيما تقدمت سمو الأميرة نورة بنت محمد الحضور النسائي.. بمركز الملك خالد الحضاري في مدينة بريدة
الأمير د. فيصل بن مشعل رعى الندوة العلمية للشئون الاجتماعية بالقصيم

 

بريدة - عبدالرحمن التويجري - تصوير - سيد خالد

نيابة عن صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة القصيم رعى صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة القصيم حفل افتتاح الندوة العلمية (ماذا يريد المجتمع من الجمعيات الخيرية وماذا تريد الجمعيات الخيرية من المجتمع؟) وذلك في مركز الملك خالد الحضاري بمدينة بريدة مساء أمس الأول السبت.

وكان في استقبال سموه لدى وصوله مقر الحفل سعادة وكيل وزارة الشئون الاجتماعية المساعد للتنمية الاجتماعية الأستاذ عبدالعزيز إبراهيم الهدلق ووكيل إمارة منطقة القصيم المساعد الأستاذ عبدالعزيز بن عبدالله الحميدان وفضيلة رئيس محاكم منطقة القصيم الشيخ منصور بن مسفر الجوفان ومدير عام الشئون الاجتماعية بمنطقة القصيم الدكتور فهد محمد المطلق وعدد من المسئولين.

كما حضرت حفل الافتتاح حرم صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز، صاحبة السمو الأميرة نورة بنت محمد آل سعود وذلك في المكان المخصص لسموها والحاضرات.

وبدئ الحفل الخطابي المعد بهذه المناسبة بالقرآن الكريم رتله أنس القريعان فكلمة لمعالي وزير الشؤون الاجتماعية الدكتور يوسف بن أحمد العثيمين ألقاها نيابة عنه وكيل الوزارة المساعد للتنمية الاجتماعية عبدالعزيز الهدلق أشاد فيها بخطط التنمية والبرامج الخيرية التي أصبحت لبنة أساسية للعمل الخيري والتي تجد متابعة من حكومة خادم الحرمين الشريفين، منوهاً بالعملية الاقتصادية التي تقوم بها تلك الجمعيات. متمنياً أن تتحقق أهداف تلك الجمعيات.

واعتبر معاليه أن التناغم بين المؤسسات الحكومية والأهلية تؤتي ثمارها في عمل الخير، وأن هذه الندوة سوف تتيح الفرص للمجتمع ليعبّر عما في نفسه للجمعيات الخيرية ويقدّم ماذا يريد للجمعيات؟ وما هو المطلوب منها؟

وفي ختام كلمته قدم شكره لسمو نائب أمير القصيم على رعايته الكريمة ولكافة المشاركين في فعاليات هذه الندوة وللعاملين المنظمين لها والداعمين والرعاة.

عقب ذلك شاهد سموه والحضور عرضاً مرئياً عن عمل الجمعيات الخيرية وبرامجها وأنشطتها.

تشجيع الاستثمار في رأس المال البشري

ثم بدأت الندوة العلمية التي أدارها الدكتور خالد بن عبدالعزيز الشريدة بمحور (ماذا يريد المجتمع من الجمعيات الخيرية؟) بيّن فيها الدكتور إبراهيم بن حمد القعيد أن المجتمع يريد التركيز على الأهداف الرئيسة والأغراض التي أنشئت من أجلها الجمعيات الخيرية ووضع الخطط الإستراتيجية والتنفيذية والتشغيلية لها، وأن تخدم أهدافها بطريقة احترافية، والاهتمام بالتدريب والتطوير، والإسهام في عجلة التنمية، وأن تكون إدارات الجمعيات التنفيذية متفرغة ومتخصصة، وأن تراقب الأداء وتقوم البرامج، وأن تؤسس الأوقاف والاستثمارات للاهتمام بالموارد المالية، ونشر ثقافة التطوع في المجتمع، وتوظيف التقنية توظيفاً كاملاً، والتفكير بطرق إبداعية واستحداث برامج وخدمات ملحة.

ثم طالب الدكتور صالح بن محمد الونيات في محور الندوة الثاني: (ماذا تريد الجمعيات الخيرية من المجتمع؟) بتغيير النظرة الاجتماعية للعاملين في القطاع الخاص، وإيجاد شراكة مع الإعلام وإيجاد مجلس إعلامي، وشراكات مع القطاع الخاص، واستحداث مراكز تدريب، كما طالب بتضافر الجهود لتبني الاستثمار والتنمية وتشجيع الاستثمار في رأس المال البشري، مبيناً معاناة الجمعيات من ضعف ثقافة التطوع.

بعد ذلك فتح المجال لمداخلات الحضور من الرجال والنساء عمّا دار في الندوة.

وفي كلمة لصاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز في نهاية الحفل أعرب سموه عن اعتزازه برعاية هذه الندوة العلمية نيابة عن صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة القصيم، مشيداً بدوره بدعم العمل الخيري التطوعي.

وتساءل سموه عن عنوان الندوة «ماذا يريد المجتمع من الجمعيات الخيرية؟ وماذا تريد الجمعيات الخيرية من المجتمع؟» جازماً أن هناك إجابة واضحة من قبل المختصين في هذا المجال، مطالباً بالتنسيق الفعلي بين عمل الجمعيات والمؤسسات الخيرية ليس على مستوى المنطقة فحسب بل على مستوى المملكة العربية السعودية.

وركز سموه على أهمية تنمية الموارد المالية والبشرية وتفريغ العاملين في الجمعيات، مطالباً بالاستفادة من التطور الذي تشهده الجمعيات الخيرية في الدول المتقدمة وذلك من خلال ابتعاث موظفي الجمعيات للاستفادة من خبراتهم، مشيداً سموه بأطروحات وأعمال هذه الندوة المباركة والقائمين عليها.



 


 
 

صفحة الجزيرة الرئيسية

الصفحة الرئيسية

رأي الجزيرة

صفحات العدد