Al Jazirah NewsPaper Monday  10/05/2010 G Issue 13738
الأثنين 26 جمادى الأول 1431   العدد  13738
 
الأستاذ فهد بن عبد الرحمن العثمان: العقار ملاذ آمن للاستثمار
العقار مستقبله ممتاز والأوضاع الاقتصادية تبشر بخير

 

العقار مجال حيوي والاستثمار فيه مثار اهتمام الجميع من اقتصاديين وتجار وقطاعات مختلفة رسمية وغير رسمية، وقد قيل عن العقار الكثير ولاسيما هذه الأيام بعد أن بدأت بوادر ركود في حركته التجارية والاستثمارية، لذا فقد كان حوار مع سعادة الأستاذ فهد بن عبد الرحمن العثمان للوقوف على آخر المستجدات في عالم العقار وما يعانيه هذه الأيام وكذلك أوجه التعاون بين القطاع العام والخاص في مجال التطوير العقاري، وإليكم فيما يلي نص الحوار الذي جرى مع الأستاذ العثمان:

كيف ترون النشاط العقاري في سوق العقار؟

- العقار هذه الأيام يعيش حالة ركود لا يعدُّ هبوطاً في الأسعار وهذا شيء طبيعي يمر في العقار فترة ركود.

في ظل التنافسية العالية التي يشهدها السوق العقاري، كيف ترون قدرتكم على صناعة الفرق في الخدمات بينكم وبين غيركم؟

- الفرق هو في تقديم الخدمة الأفضل والأصدق فالتعامل بالصدق والأمانة هو الباقي وهو الأقوى دائماً.

هل تُعدُّ هذه المعارض ضرورة تمليها الحاجة الاجتماعية والتنموية أم هي حالة ترف؟

- في الواقع المعارض العقارية جيدة لهذه المشاريع سواء مكتبية أو سكنية أو مخططات حيث تعد المعارض مجالاً خصباً لتسويق هذه المشاريع وشرح أفكارها، إضافة إلى توضيح ميزاتها.

كيف تنظرون إلى الرهن العقاري وهل أنتم مع تطبيقه ولماذا؟

- الرهن العقاري الكل ينتظره وشرائح كبيرة من المجتمع بحاجة ماسة له ولكن يجب أن ينظم وفق ضوابط قوية وأن يستفاد من تجارب الدول التي سبقونا في هذا المجال وألا يأتي يوم لا سمح الله ونندم على تطبيقه وأنا من أشد المؤيدين لنظام الرهن العقاري بشرط لا ضرر ولا ضرار.

تنتشر بين الآونة والأخرى الشائعات حول انهيار سوق العقار كيف تنظرون إلى موضوع هذه الشائعات وهل ترون أن التطمينات التي يطلقها العقاريون حقيقية أم هي مسكنات لازمة يعيشها السوق؟

- بكل أسف من يتكلمون عن انهيار العقار هم من الذين خبرتهم قليلة في العقار أو قد لا يعملون في مجال العقار أي تجده حديث مجالس.

العقار بفضل الله قوي ولا أقول ذلك كلاماً تسويقياً لا أبداً فالعقار ليس كمثله من الاستثمارات التي تعد مهمشة، بل هو أصول ثابتة قد ترتفع أسعار العقارات في فترة ويحصل ركود في البيع والشراء، وقد تثبت وتكون الملاذ الآمن للمستثمرين فنجد على مستوى العالم كبار أثرياء العالم هم ملاك أصول عقارية ضخمة فالعقار بعد توفيق الله أمان للمستثمر على المدى الطويل.

كيف تنظرون إلى مستقبل سوق العقار في المملكة؟

- العقار مستقبله ممتاز فالوضع الاقتصادي للدولة مطمئن، حيث إن البترول أسعاره تبشر بالخير والاستقرار السياسي في المنطقة والحمد لله ممتاز فعدة عوامل تبشر بالخير ميزانية الدولة تزخر بالمشاريع العقارية العملاقة وهذا بالطبع مردوده إيجابي على سوق العقار.

كيف ترون في شركتكم مقومات البقاء في سوق تنافسي كسوق العقار السعودي؟

- مثل ما ذكرت سابقاً البقاء في السوق للأصدق، فلن يستمر في السوق العقاري الدخلاء على السوق أو من يهدفون إلى الربح بالطرق غير الشرعية أو البيع بالتدليس فهؤلاء يأتي يوم وينتهون كمثل ما نراه الآن سقوط هؤلاء الواحد تلو الآخر لأن النية لم تكن صادقة.

ما هي أبرز ملامح خططكم التسويقية التنافسية؟

- إنشاء إدارة بإدارة الأملاك الخاصة وهذه الفكرة جديدة بطرق حديثة واحتفظ بالتفاصيل لأهمية سرية هذه الفكرة.

هل من كلمة توجهونها للمتخوفين على سوق العقار ولقراء صحيفتكم (الجزيرة)؟

- أتمنى أن يكون هناك تعاون قوي بين القطاع الخاص وبين قطاعات حكومية وأخص بذلك وزارة العدل ووزارة الشئون البلدية والقروية فقطاع العقار مرتبط بها بين الجهتين بقوة فلو وضعت هيئة عليا خاصة بالتنسيق وحل الصعوبات التي تواجه العقار الذي له دور كبير في الاقتصاد وأن تحل هذه المشاكل بالطرق الصحيحة التي تفيد بلادنا، فنجد مشاكل مازالت معلقة حتى الآن ولم تحل لعدم وجود جهة رسمية تحل هذه المشاكل ومثال بسيط عن هذه المشاكل تعدد الأدوار في بعض الشوارع الرئيسية التي تكون في إصدار الرفع المساحي وهذه المشكلة تحتاج إلى تفاصيل أوسع سوف أتكلم عنها إن شاء الله في القريب العاجل. وأخيرا أتمنى من العلي القدير أن يديم علينا الأمن والاستقرار في ظل حكومتنا الرشيدة.



 


 
 

صفحة الجزيرة الرئيسية

الصفحة الرئيسية

رأي الجزيرة

صفحات العدد