إذا وصل بك الشاعر إلى الحد الذي يوهمك أنك تستطيع أن تكتب مثلما يكتب فهو ساحر وإذا تورطت بالمحاولة اكتشفت أنه عبقري وإذا قرأت له نثراً حيرك أنثر ما تقرأ أم شعر فهو مبدع شامل.. وهكذا مسفر الدوسري الذي أمطرت مخيلته العذبة بديوان رائع تحت عنوان (ما أتخيلني بدونك) وكأنه لسان حال المكتبة الشعبية مع غيمات مسفر الدوسري، ولأن الشعر وحده لم يف بكل ما لديه من فكر فقد أضاف كتاباً يحمل عنوان (ما لم أقله شعراً) والذي تم اختياره بعناية فائقة تليق برائع كمسفر ومتلق متميز كقرائه.