كان هناك وردة متعددة الألوان كل أسبوع يتغير لونها كانت جميلة والجميع يحبون مشاهدتها وكان هنالك فتاة صغيرة اسمها (ريتال) وكانت كل أسبوع تذهب إلى الوردة الجميلة لترى لونها الجديد وكانت الطفلة (ريتال) تجد صعوبة للوصول إليها لأن (ريتال) مازلت صغيرة ومكان الوردة بعيد عليها.
* وذات يوم من الأيام فكرت (ريتال) بفكرة! وقالت: في نفسها لماذا لا أقوم بإحضار وردة للمنزل؟ ولما جاء يوم الغد استأذنت الطفلة (ريتال) من أمها للخروج للحديقة قالت أمها: حسنا لكن احترسي فأجابت (ريتال) حاضر يا أمي إلى اللقاء أجابت أمها: إلى اللقاء. ووصلت (ريتال) إلى مكان الوردة التي كانت سوف تقطفها بالأمس... تكلمت الوردة وقالت: لا أرجوك لا تقطفيني... التفتت (ريتال) يمينا ويسارا لم تجد أحدا فقالت: من يتكلم؟ أجابت الوردة أنا التي أتكلم معك.. قالت (ريتال): من أنتي ومن أين أنتي؟ أجابت الوردة أنا الوردة الملونة ومكاني بجوار أقدامك استغربت (ريتال) ونظرت إلى الأسفل... الوردة الملونة تتكلم كيف؟ فقالت (ريتال): أنت تتكلمين أيتها الوردة؟ أجابت الوردة (نعم) لما الاستغراب؟ أيها الطفلة الصغيرة!!
أجابت (ريتال): لأنني لم أسمع من قبل أن الورد يتكلم أنت أول واحدة تتكلمين ومر الوقت و(ريتال) تتكلم مع الوردة وتحكي لها أن الناس الذين يزورون الحديقة يقومون بقطع الورود قبل أن تصبح كبيرة ويحرمون الآخرين بهجة النظر إلى الورود المتفتحة وألوانها الزاهية... ومع مرور الوقت جعل والدة (ريتال) تقلق كثيرا عليها و(ريتال) لم تحس بالوقت ولكن فجأة نظرت (ريتال) إلى الساعة لتكتشف أنها تأخرت كثيرا على البيت فقالت (ريتال) للوردة إلى اللقاء أيتها الوردة فقالت الوردة لماذا؟ أجابت (ريتال): لأني تأخرت كثيراً عن المنزل وأمي الآن قلقة علي... أجابت الوردة إذا إلى اللقاء أراك غداً إن شاء الله ودعي ما حدث بيننا هذا سراً فقالت (ريتال): أي سر أجابت الوردة: إني أتكلم أجابت (ريتال): حسنا سوف أحفظ سرك أعدك ذهبت (ريتال) إلى المنزل وقالت لأمها آسفة لقد تأخرت كنت ألعب بالحديقة ولم أشعر بالوقت.. أجابت الأم هذا لا يهم المهم انك عدت إلي سالمة.
القاصة الصغيرة: رغد محمد العبد اللطيف
العمر: 10 سنوات - الرياض