لعل مزنٍ باراقه يشعل اشعال
|
يسقيك يا قصرٍ بذيك المناحي
|
يروي مرابع ديرته عقب لمحال
|
وتخضر مواطيه غزال البراحي
|
يا شجرة فركونها في وظلال
|
لا مرها عابر سبيل استراحي
|
ياين يا دولار يا جنيه يا ريال
|
يلماس حرٍ ملمستك الاراحي
|
الكلمة اللي قلت ما هيب تنقال
|
ما بيننا إلا كل هرجٍ مباحي
|
أتقولي أنسى بس ما نيب محتال
|
ون عدت تجبرني فهذا مطاحي
|
عقب البداوة والحطب وشهب الاال
|
والسدو والمغزل بذاك الفياحي
|
اليوم متمدن ولا تلبس الشال
|
وصبحت فتنة للقرى والضواحي
|
الجينز والتيشيرت وتشيل جوال
|
وتشرب كبتشينو ومويه نساحي
|
صبرت لكن الصبر شين لا طال
|
صبري تعدى الحد والصدر فاحي
|
أثره ما يوجد في الهوى ناس عقال
|
حتى المحصن بالورع والصلاحي
|
إن كان مقطف ثمرةً غصنها مال
|
جعله مراح مقيط منك مراحي
|
مرتاح وأنا منك عمال بطال
|
ترقد وأنا أسهر لا روع الصباحي
|
سليت حالي سل والهم ختال
|
ختل الذيابه للغنم فالمراحي
|
من شهر ذي الحجة إلى شهر شوال
|
انس لي صخونه ولا نيب صاحي
|
قبلك يسموني من رجال الأعمال
|
وبعدك غديت أروح واتي سياحي
|
|