Al Jazirah NewsPaper Tuesday  31/08/2010 G Issue 13851
الثلاثاء 21 رمضان 1431   العدد  13851
 
نجلاء السليم للصفحة
الأعمال التشكيلية السعودية المشاركة في الصين قديمة

 

أشارت الفنانة التشكيلية نجلاء السليم إلى أن لها الحظ بأن تكون ضمن الوفد الممثل للأسبوع الثقافي السعودي في الصين في الفترة «20 يوليو إلى 28 يوليو» في مدينة بكين، والمتضمن فعالية عروض فنية فولكلورية وأزياء شعبية ونقش الحناء وكتابة الخط العربي ومعرض فني تشكيلي يحتوى على لوحات ومجسمات خزفية لعدد من الفنانين والفنانات السعوديين.. هذا بالإضافة إلى الهدايا التي تقدم للزوار من تمور وشربات ماء زمزم وبسترات لصور الحرم المكي والمديني.

حيث كانت والزميل الفنان عثمان الخزيم مسؤولين عن المعرض الفني الذي تضمن حوالي 40 عملا متنوع في الخامات والأساليب الفنية بالإضافة إلى المجسمات الخزفية وهذه الأعمال من مقتنيات الوزارة القديمة.

مضيفة إلى أن ما تم في هذا المعرض من إقامة ورشة فنية «رسم حي» أمام الجمهور الصيني على لوحة تتكون من قسمين مساحتهم مجتمعين 200×300 سم.. يوم الافتتاح وعند مرور وزيرة الثقافة والإعلام الصينية بالمعرض ملفتا للنظر حيث افتتحت الورشة بالكتابة على اللوحة كلمة (عشرون عاما) وهو مسمى المناسبة لهذا الأسبوع الثقافي السعودي «مرور عشرين عاما على تبادل الثقافة بين البلدين».

وتقول الفنانة نجلاء السليم: إن الجميل في الموقف مشاركة الوزيرة بالرسم على اللوحة وكذلك رئيس الوفد تعبيراً منهما بأن الفن لغة الشعوب الوحيدة التي لا تحتاج إلى مترجم والتي تلتقي فيها جميع الثقافات مما ترك جميل الأثر على الحضور من الجنسيتين.

من جانب آخر وحول لوحة «الأسرة» تقول الفنانة نجلاء، هي لوحة نفذت في صالة المعرض أمام المارة من الزوار الصينيين والعرب المقيمين أتيحت لهم الفرصة للمشاركة في الرسم وترك بصماتهم الجميلة وألوانهم البسيطة حيث كان بعضهم يصر على كتابه بعض العبارات وبلغات مختلفة. وتعلق الفنانة نجلاء على هذه المشاركة قائلة: أعجبني تفاعل الشعب الصيني في حرصه على الحضور وبأعداد ضخمة للمعرض والتأمل في الفنون المتعددة من أعمال فنية ونقوش الحناء والخطوط العربية والاطلاع على الكتب والبوسترات المعروضة والرقصات الشعبية والتي كانوا يشاركون بأداء بعض الحركات الفولكلورية الجميلة مع أعضاء الفرقة.

وبذلك ترى من الأهمية نقل ثقافاتنا بشكل مدروس ومكثف، تخصص له لجنه وبخبرات خاصة، ثابتة لفترة محدودة «3 سنوات مثلا» حتى يتسنى لها اكتساب الخبرة من خلال ممارسة التجربة والخروج بدراسة تأكد على إيجابيات الفعالية ومعالجة سلبياتها.. ومن أهمها نوعية الأعمال الفنية المشاركة، وتضيف الفنانة نجلاء السليم: لقد فوجئت بأن الأعمال المشاركة هي أعمال قديمة من مقتنيات الوزارة لفترة طويلة من الزمن علما بأن هناك أعمالا لنفس الفنانين ولكن أكثر نضجاً وتطوراً فالفكرة هي أن نعرض أعمالاً ذات مستوى عالٍ فنياً... لا أن نعرض للعرض فقط، وهذا لا يقدره إلا فنان.

فلابد من آلية منظمة تنظمها الوزارة مثل إقامة مسابقة مثلاً والأعمال الفائزة هي التي لها لحق المشاركة في المحافل الوطنية المهمة.





 


 
 

صفحة الجزيرة الرئيسية

الصفحة الرئيسية

رأي الجزيرة

صفحات العدد