Al Jazirah NewsPaper Thursday  02/09/2010 G Issue 13853
الخميس 23 رمضان 1431   العدد  13853
 
الاتصالات هي الأفضل.. تقرير:
الصناديق المستثمرة في المملكة الأفضل أداءً خليجيًا بنمو نصفي قدره%2.10

 

الجزيرة - الرياض

كشف تقرير سوق الصناديق الخليجية للربع الثاني تلاشي زخم صناديق الأسهم المسجلة للبيع في دول مجلس التعاون الخليجي في الربع الثاني، حيث سجلت تراجعًا بنسبة 9% بسبب أوضاع السوق في أنحاء منطقة الخليج.

وذكر التقرير الذي أصدرته «ليبر» إحدى شركات تومسون رويترز أن من بين فئات الأسهم الثلاث والسبعين ختمت 13 فقط الربع الثاني على ارتفاع وتصدرت الصناديق التي تستثمر في آسيا تصنيفات النصف الأول من 2010، حيث ارتفعت صناديق الأسهم الإندونيسية 18.12 بالمئة في حين ارتفعت صناديق الأسهم السعودية 2.34 بالمائة.

وأبلي الذهب والمعادن النفيسة بلاءً حسنًا بعائد قدره 9.48 بالمائة، وبالنسبة للصناديق المسجلة في أسواق الخليج كان قطاع الاتصالات هو الأفضل أداءً بتحقيقه عائدًا نصف سنوي قدره ستة بالمائة.

وارتفعت الصناديق التي تستثمر في الأسهم السعودية 2.10 بالمائة في النصف الأول من 2010 مدعومة بربع أول قوي شهد مكاسب بنسبة 10.50 بالمائة، وعلى صعيد الصناديق السعودية حقق صندوق بيت الاستثمار العالمي (جلوبل) للأسهم السعودية المتوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية (النور) أفضل أداءً.

وكان الصندوق القطاعي الأفضل أداءً المسجل للبيع في الخليج هو صندوق فرانكلين فارما- نمو بزيادة نسبتها 23 بالمائة في النصف الأول من العام، وتراجعت صناديق السندات 3.47 بالمائة في الربع الثاني إثر عائد إيجابي بلغ 0.98 بالمائة في الربع الأول لتتراجع 2.48 بالمائة على مدى النصف الأول من 2010. ويرجع هذا إلى اضطراب سوق السندات السيادية الأوروبية خلال الربع الثاني وتراجع اليورو مقابل الدولار، وحققت صناديق السندات المقومة بالدولار الأمريكي عوائد إيجابية في الربع الثاني، حيث ارتفعت فئة السندات الدولارية 4.85 بالمائة وفئة السندات الدولارية عالية العائد 3.26 بالمائة. وتصدرت القائمة فئة السندات اليابانية بالين التي سجلت ارتفاعًا نسبته 7.34 بالمائة، وشهد الربع الثاني من 2010 صندوقين إسلاميين جديدين مسجلين للبيع في منطقة الخليج ليصل العدد الإجمالي إلى 211.

وعلى مدى النصف الأول من 2010 سجلت تلك الصناديق تراجعًا إجماليًا نسبته 2.30 بالمائة رغم أداء قوي في الربع الأول، كان صندوق زاجل للخدمات والاتصالات أفضل الصناديق الإسلامية أداء على مدى الأشهر الستة الأولى من العام محققًا زيادة بلغت 15.37 بالمائة وتديره شركة الاستثمارات الوطنية الكويتية.

ومن بين الصناديق العشرين الأفضل أداء المتاحة للبيع في منطقة الخليج يستثمر 12 صندوقًا في السعودية، وعلقت مريم بوطيب محللة الأبحاث في ليبر قائلة: «أسواق الخليج ختمت النصف الأول من 2010 على نحو سلبي بعد أداء قوي في الربع الأول الذي تميز بعوائد عالمية إيجابية.

المنطقة لم تكن بمعزل عن مشكلات منطقة اليورو بسبب العلاقات التجارية القوية القائمة بين الاقتصاديين وإن كانت مقارنة الوضع المالي والاقتصاد الكلي في الخليج ومنطقة اليورو تكشف عن اختلاف عميق.

وأضاف داني مونساومي رئيس ليبر لأبحاث الشرق الأوسط وأحد المشاركين في كتابة التقرير «مديرو الصناديق في المنطقة يرقبون عن كثب التطور الاقتصادي للشرق الأوسط وإفريقيا ولديهم معرفة قوية بالسوق الآسيوية. خبرتهم بتلك الأسواق عالية النمو تضاهي أهداف المستثمرين المحليين المتمثلة في قبول مخاطر عالية نظير عوائد عالية متوقعة.

وفي حين أن معظم الأصول مستثمرة في أسواق الأسهم المحلية فإن هناك عددًا كبيرًا من صناديق الاستثمار التي تستثمر في آسيا وشمال إفريقيا.

ومن ثم تُعدُّ المنطقة نافذة مثيرة للاهتمام تتيح للمستثمرين الاستفادة من خبرة ربما كانت أقل توافرًا في الدول الغربية.



 


 
 

صفحة الجزيرة الرئيسية

الصفحة الرئيسية

رأي الجزيرة

صفحات العدد