Friday  15/10/2010 Issue 13896

الجمعة 07 ذو القعدة 1431  العدد  13896

ارسل ملاحظاتك حول موقعنا
   
     

الأخيرة

متابعة

دوليات

الرياضية

الأقتصادية

محليات

الأولى

الرئيسية

 
 
 
 

أبناء الجزيرة

 

جائزة الصحافة العربية
القْديرة

رجوع

 

 

 

 

 

 

 

 

 

Previous

Next

من البرنامج التجريبي لرسوم الأطفال

حكاية شعبية من الإمارات

في مكان ناءٍ وشبه مقفر، عاشت امرأة في سقيفة صغيرة وهي تصارع شظف العيش وشبح الخوف. كانت المرأة دائمة الدعاء والابتهال إلى الله أن ييسرلها أمرها، استيقظت المرأة لتجد برمة «قدر من الفخار» في فناء سقيفتها، دهشت المراة حين رأتها لأنها لا تعرف مصدرها، حملتها إلى داخل سقيفتها وبدأت تمسح عليها وإذا بها تتكلم وتقول: «لقد استجابت السماء لدعائك وها أنا بين يديك فاطلبي وتمني ما تشائين.

قالت المرأة: «أريد بيتاً كبيراً فخماً وأريد أموالاً وألبسة جديدة وطعاماً لذيذاً.

لبت القدر كل طلبات المرأة التي كانت لا تكف عنها. كانت القدر تطير لمكان قريب يسير فيه جدول ماء وتغرف منه وتعود للمرأة كي تشرب وتغتسل وفي إحدى المرات صادفت «القدر» غزالتين ومعهما ولدهما. سقت الغزلان قبل أن تعود لصاحبتها، وذات مرة رأت الغزلان تجري بسرعة كبيرة حتى دخلت كهفاً كبيراً كان يسكنه عفريت ضخم، خافت القدر وعادت بسرعة إلى بيت صاحبتها ولكنها حين وصلت عتبة البيت وبينما كانت تحذر من أن هناك عفريتاً يتربص بها إذا بها تتعثر وتنكسر، هرعت المرأة إلى القدر علها ترممها وتعيدها إلى ما كانت عليه ولكن دون جدوى.. شعرت المرأة بالأسى والحزن وأخذت مرة أخرى تندب حظها العاثر، وبينما كانت تصيح وتولول جاءتها الغزالة الأم وسألتها: ما بالك أيتها المرأة؟أجابتها بأن (قدرتها) كسرت، سارعت الغزالة إلى تجميع القطع المكسورة من القدر وثبتتها بعد أن لحستها فعادت سالمة كما كانت، غير أنه لم يكن بمقدورها تلبية رغبات المرأة وأمنياتها. كانت فقط تستطيع الذهاب لجلب الماء حيث تسقي المرأة وتسقي الغزلان. ردّت القدر بعد أن جلبت الماء للعجوز وقالت لها: أنا لا أستطيع تلبية طلباتك كالسابق، فقط أبقيني تذكاراً لحين موتك، وأظل أنا تذكاراً إلا إذا كسرني أحدهم.

* * *

رسوم

1 - رحمة الحسان 9 سنوات

2 - فاطمة ناصر 9 سنوات

3 - دانة عبدالكريم 9 سنوات

4 - يمنى القاضي 9 سنوات

5 - يارا محمود 11 سنوات

6 - أسماء الشريف 11 سنوات

7 - ليلى علي 10 سنوات

8 - صفا أسامة 9 سنوات

9 - لارا مهند 8 سنوات

 

رجوع

حفظ  

 
 
 
للاتصال بنا الأرشيف جوال الجزيرة الإشتراكات الإعلانات مؤسسة الجزيرة