Friday  15/10/2010 Issue 13896

الجمعة 07 ذو القعدة 1431  العدد  13896

ارسل ملاحظاتك حول موقعنا
   
     

الأخيرة

متابعة

دوليات

الرياضية

الأقتصادية

محليات

الأولى

الرئيسية

 
 
 
 

الريـاضيـة

 

مجاراة الفيفا إدارياً ومونديال كولومبيا ووصافة الخليج جسَّدت روحه العملية المميزة
سلطان بن فهد.. نبض لا يهدأ من أجل الوطن

رجوع

 

 

 

 

 

 

 

 

 

Previous

Next

كتب - سلطان المهوس

لم يشأ العام 2010م أن يرحل دون أن يحمل معه بصمة مميزة للرياضة السعودية على المستوى الإقليمي والقاري كعادة الأعوام السابقة التي تزف معها إنجازاً هنا أو هناك من كافة الرياضات السعودية دون استثناء.. فردية كانت أم جماعية.. ولعل 2010م كان العام الذي تأخر كثيراً في حمل بشائر الإنجازات السعودية لكنه انفجر أخيراً قبل بوادر أفول نجمه ليعلن سلسلة نجاحات وإنجازات وترانيم عطرة للرياضة السعودية أثبتت أن قائد الرياضة والشباب الأمير سلطان بن فهد هو نبض لا يهدأ وروح لا تكل ولا تمل من النجاحات المتلاحقة التي يدونها التاريخ بين أسطره لا الكلمات وصف الحروف.. وهي مكتسبات مستحقه أعطت الرئاسة العامة لرعاية الشباب الامتياز وعلامة الجودة العملية للأداء الخدمي الناجح للمواطن السعودي.

مجاراة الفيفا إدارياً

بداية النجاحات اللافتة هذا العام 2010م كانت بإعلان التشكيل الجديد للجان اتحاد الكرة السعودي الذي ضم (111) عضواً منهم (78) عضواً جديداً إضافة إلى عدة لجان جديدة تتوافق والنظام المتبع في التشكيل الهيكلي للاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا).. وهو المنعطف الأعلى دافعية للقدرات الإدارية والتنظيم للمرحلة الاحترافية القادمة التي جسدت حرص اتحاد الكرة بقيادة الأمير سلطان بن فهد على مواكبة كل المتغيرات وخلق بيئة ناجحة لها في الرياضة السعودية تتزامن والواقع الموجود وهو تخطيط أقل ما يُقال عنه إنه (ضربة معلم).

مونديال كولومبيا.. قادمون من جديد

ليس من السهل جداً أن تكسر عناد (الكرة) وجنونها أحياناً فقد تسير بك إلى طريق مسدود لا يعبّر عن طموحك أو حتى دعمك واهتمامك.. لكن الإصرار والثقة والبناء الصحيح يجعل من ذلك (العناد) جداراً قصيراً يسهل القفز فوقه وهو ما فعله منتخبنا الوطني للشباب بكادر وطني وضع فيه الأمير سلطان بن فهد كافة ثقته ودعمه وتابعه ليكون النتاج إنجازاً آسيوياً يثبت أن أسود الكرة السعودية الجدد قادمون وبقوة للحاق بركب نجومية زملائهم الكبار.. فالتأهل لنهائيات كأس العالم القادمة في كولومبيا إنجاز مشرف يسطع به جبين الوطن ويعطي الامتياز للعمل المخلص والجاد لاتحاد الكرة ولأعضاء هذا المنتخب المميز.

وصافة الخليج.. بداية الطريق

وعلى المنوال نفسه كان منتخبنا الوطني للناشئين بقيادة كادر وطني خالص يمارس التحدي مستمداً قوته من دعم سلطان بن فهد وثقته ليحقق علامة الرضا في بطولة المنتخبات الخليجية للناشئين بالكويت ظافراً بالمركز الثاني ومقدماً الوصافة دليلاً على بزوغ براعمه الصغيرة ومهدياً الوطن اطمئناناً على مسيرة صغاره وقوة حضورهم الخارجي إذا ما عرفنا أن المنتخب الصغير قدم مباريات فائقة الجودة خلال البطولة رغم حداثة الخبرة والاحتكاك.

(مضر).. رعاية متكاملة للشباب

ربما يجهل (البعض) اسم هذا الفريق العريق بتاريخه ونجومه.. لكن رعاية الشباب التي تحتضن كافة أندية الوطن بالرعاية والاهتمام لا تتجاهل أي نادٍ.. ومن هذا المنطلق قد تجسد هذا الاهتمام بوصول هذا النادي لنهائي البطولة الآسيوية لكرة اليد التي اختتمت مؤخراً في لبنان.. حيث حل فريق (مضر) في المركز الثاني بعد أن كاد يخطف الكأس لولا ضياع ضرباته الجزائية التي تجاوزت الست ضربات.. لكن المجمل يثبت أن الرئاسة العامة لرعاية الشباب تعطي الشمولية لمتابعة الأندية كاملة مما كان له تأثير بالغ في سطوع نجومية وإنجازات الكثير منها وفي كل المناطق.

الكادر الوطني.. ثقة (سلطان)

على الرغم من الموجة العالمية البحتة التي تجتاح الكرة معلنة أن الكوادر الفنية لا جنسية لها.. فالدول والاتحادات تبحث عن الأفضل والأميز كون ذلك هو السبيل نحو البطولات والإنجازات إلا أن اتحاد الكرة بقيادة سلطان بن فهد اختار أن يبني جسور الثقة بالكادر الوطني الفني إيماناً بكفاءته أولاً وثانياً تجسيداً للاهتمام بأبناء الوطن من المدربين.. فكان محمد الخراشي.. مروراً بناصر الجوهر وخالد القروني وعمر باخشوين والعالمي عبد العزيز الخالد علامات فارقة في الإنجازات السعودية لمختلف المراحل الكروية تم حقنهم بالثقة والدعم من قبل وجه السعد الأمير سلطان بن فهد الذي اختار الزمان والمكان المناسب لإبداعاتهم ورفع مساحة الحرية لعملهم دون ضغوط.. فالجوهر حقق إنجاز التأهل لمونديال 2006م وحقق كأس الدورة الإسلامية بمكة المكرمة وكأس الخليج الخامسة عشرة بالرياض وزميله المبدع الخراشي قاد المنتخب في أخطر منعطف أمام إيران في تصفيات القارة الآسيوية المؤهلة لمونديال أمريكا 94م.. وعبر بأخضر الوطن بنجاح والخالد سجل لوطنه إنجازين عالميين كبيرين من خلال تحقيق كأس بطولة العالم لذوي الاحتياجات الخاصة مرتين متتاليتين ولأن أبناء الوطن نجوم لهم الدعم والتقدير فقد لحق القروني خالد بزملائه مسجلاً علامة الإنجاز بإيصال منتخب الشباب لمونديال كولومبيا 2011م فيما كان زميله عمر باخشوين يخطف المركز الثاني في أول ظهور له مع منتخب الناشئين ببطولة الخليج بالكويت..

كل تلك المعطيات التاريخية الموثقة هي دلالات تصفع كل من يحاول أن يخدش صورة اهتمام اتحاد الكرة بأبناء الوطن منطلقاً من توجهات شخصية أو غيرة غير مبررة.. فقد أثبت التاريخ أن ابن الوطن ثابت والبقية متحركون.

 

رجوع

حفظ  

 
 
 
للاتصال بنا الأرشيف جوال الجزيرة الإشتراكات الإعلانات مؤسسة الجزيرة