Wednesday  05/01/2011/2011 Issue 13978

الاربعاء 01 صفر 1432  العدد  13978

  
   

الأخيرة

منوعات

دوليات

الرياضية

الأقتصادية

محليات

الأولى

الرئيسية

 
 
 
 

الاقتصادية

 

توقع بتحسن كبير في الاقتصاد خلال 2011
ارتفاع مؤشر ثقة المستهلك بالمملكة 0.4 نقطة

رجوع

 

الجزيرة - الرياض :

أكدت دراسة حول ثقة المستهلك في السوق السعودية أن ثقة المستهلك واصلت صعودها وكشفت آخر دراسة ل(مؤشر ثقة المستهلك) أجراها موقع Bayt.com، مع شركة YouGov Siraj المختصة بالأبحاث بأن المؤشر ارتفع بمقدار 0.4 نقطة منذ سبتمبر الماضي ويعتبر المؤشر مقياساً لتوقعات المستهلك ورضاه تجاه مسائل عدة متعلقة بالاقتصاد تشمل التضخم وفرص العمل وتكلفة المعيشة. ومن أجل قياس (مؤشر ثقة المستهلك)، تم طرح أسئلة على المشاركين تتعلق بظروفهم المالية الشخصية وكيف يقارنونها بالفترة نفسها من العام الماضي. وفي المملكة قال 31% بأنهم في وضع أفضل مما كانوا عليه في العام السابق، فيما قال 35% بأنهم في وضع مماثل لما كانوا عليه في العام الماضي، وأوضح 28% من الذين استطلعت آراؤهم بأنهم يشعرون أن أوضاعهم ساءت عما كانت عليه في العام الماضي. ويعتقد 52% من المشاركين من المملكة أن أوضاعهم المالية الشخصية ستكون في وضع أفضل في غضون عام من الآن مقارنة ب7% ممن يعتقدون بأنها ستكون في وضع أسوأ. وسجلت المملكة انخفاضاً طفيفاً بلغ 0.1 نقطة منذ الربع الأخير، وشهدت ثقة المستهلك في البحرين وقطر ارتفاعاً بمقدار 10.4 و9.4 نقطة على التوالي، فيما سجل لبنان أدنى انخفاض، حيث تراجع المؤشر بنحو 23.1 نقطة. وفي إفريقيا الشمالية، صعدت ثقة المستهلك في كل من المغرب ومصر بمعدل 2.1 و0.4 نقطة. وفي المجمل، يتوقع المشاركون وضعاً مالياً أفضل خلال العام المقبل. وبشكل عام، يعتقد 49% من الذين استطلعت آراؤهم بأن وضعهم المالي الشخصي سيكون في وضع أفضل. وعلى النقيض من ذلك، توقع 8% فقط أن تسوء أوضاعهم المالية. وقال عامر زريقات، نائب رئيس المبيعات في Bayt.com: «يبدو أن المنطقة تشهد استقراراً لأننا نرى أن الدول تسجل الأرقام نفسها في كل ربع باستثناء لبنان الذي يعاني من عدم استقرار سياسي وقد يعني ذلك أن الجزء الأسوأ من الأزمة انقضى في معظم أنحاء الشرق الأوسط». وإضافة إلى السؤال عن الوضع المالي، تقاس ثقة المستهلك من خلال سؤال المشاركين عن درجة تفاؤلهم حيال المستقبل، وهو مايشكل (مؤشر توقعات المستهلك. وقد تفاوتت الدول بشكل كبير فيما يتعلق بتوقعات المستهلكين وأضاف:» تزودنا دراسة ثقة المستهلك بمؤشر قوي في كل ربع لمعرفة كيف يرى الأفراد الذين يعيشون في دول المنطقة الوضع الاقتصادي الحالي، وكيف يعتقدون أنها ستتغير في المستقبل. ومن خلال إجراء هذه الدراسة، نهدف بالفعل إلى التوصل إلى نظرة نزيهة وشاملة عن الاتجاهات والمشاعر الحالية تجاه العناصر المختلفة للاقتصاد. يذكر أن البيانات الاحصائية ل(مؤشر ثقة المستهلك) لشهر ديسمبر 2010، تمّ جمعها على شبكة الإنترنت في الفترة الواقعة بين 15 نوفمبر و16 ديسمبر 2010، بمشاركة 10468 شخصاً لهذا الغرض.

 

رجوع

طباعةحفظ 

 
 
 
للاتصال بناجريدتيالأرشيفالإشتراكاتالإعلاناتمؤسسة الجزيرة