Monday  10/01/2011/2011 Issue 13983

الأثنين 06 صفر 1432  العدد  13983

  
   

الأخيرة

منوعات

دوليات

الرياضية

الأقتصادية

محليات

الأولى

الرئيسية

 
 
 
 

عزيزتـي الجزيرة

 

نشأة الإخوان ونشأة الأرطاوية

رجوع

 

إصدار جديد وكتاب مفيد، وفيه تنقية لشوائب اعترت حقبة زمنية متضاربة متزامنةً مع توحيد هذا الكيان الكبير.. هذا الكتاب صدر عن مؤلفه الأستاذ: عبدالله بن عبدالمحسن الماضي.. ابن البيئة وابن الأرطاوية مولداً ونشأة.

لقد استرعى انتباهي ما كتبه الباحث الأستاذ: فهد بن عبدالعزيز الكليب حول هذا الإصدار بجريدة الجزيرة الغراء بتاريخ 12 /01 / 1432هـ، وما نسبه مُقدم الكتاب الدكتور: عبدالله العسكر بأن الأرطاوية كانت بلدة ابتدعها الحضر إلى جانب إخوان لهم من البادية.. ولم تكن في بدايتها ضمن الفكر الاستيطاني ومنظومة الهجر التي تبناها مؤسس الدولة السعودية الثالثة فحسب.. بل كانت قائمة بذاتها ثم اتخذت بداية أول هَجْرة لبعض أبناء قبيلة مطير.. وكان للملك عبدالعزيز فضل في اختيارها كهجرة للدويش وبعض من عشيرته، وما عني به الدويش من دعم ومساندة من جلالته -طيب الله ثراه-، وعن التقسيمات التي أوردها المؤلف لنشأة الإخوان ونشأة الأرطاوية وعن تأسيسها بجهود ذاتية من قبل مجموعة متدينة برئاسة وإمارة الشيخ: عبدالمحسن بن عبدالله بن عبدالكريم اعتباراً من 1328هـ إلى 1335هـ والتي تعتبر المرحلة الأولى.. ثم إمارة الشيخ: فيصل الدويش وهي المرحلة الثانية، وذلك من 1335هـ إلى 1348هـ مدعوماً من الإمام عبدالعزيز -طيب الله ثراه-.. فالمرحلة الثالثة إمارة الأمير: نايف بن مزيد الدويش من 1348هـ إلى 1374هـ مجموع المراحل الثلاث (46) سنة.. مدعمة بالروايات والوثائق والمصادر التاريخية، وما نوه عنه الباحث الأستاذ (الكليب) من أنه من الكتب المتخصصة والموثقة، وليس من كتب السرد الذاتي والمنقول أو المؤرخ على علات وأهواء، وأنه يُعطي القارئ المعلومة الصحيحة من مصادرها، وأن المؤلف شاهد عيان عاش فيها فتىً يافعاً متفتح الذهن، ومن حرصه على المعلومة يلتقطها ممن عاصر تلك الحقبة، وأن كتابه هذا يُعد من أوفى المراجع.

وما من شك أن المرحلة الثانية كانت مشحونة بمختلف الصراعات، وجملة من المتناقضات بين السلبي والإيجابي.. آلت إلى الانفلات الأمني وانتشار الخوف والرعب.. إلى أن قضى عليها موحد هذا الكيان جلالة الملك عبدالعزيز -طيب الله ثراه-، وبما أنني أحد أحفاد قائد نواة مجموعة الإخوان التي انطلقت من (مدينة حرمة).. والمؤسسون لهجرة الأرطاوية بإمكانيات متدنية وجهود أفراد معدودين.. لا يسعني إلا أن أقدم شكري لجريدة الجزيرة ورئيس تحريرها الأستاذ: خالد بن حمد المالك.. والباحث الأستاذ: فهد الكليب والمؤلف الأستاذ: عبدالله بن عبدالمحسن الماضي.. الذي أجاد وأفاد وكان صريحاً جريئاً.

خالد بن عبدالمحسن بن عبدالكريم - حفر الباطن

khaled2com@hotmail.com
 

رجوع

طباعةحفظ 

 
 
 
للاتصال بناجريدتيالأرشيفجوال الجزيرةالإشتراكاتالإعلاناتمؤسسة الجزيرة