Friday  04/02/2011/2011 Issue 14008

الجمعة 01 ربيع الأول 1432  العدد  14008

  
   

الأخيرة

متابعة

دوليات

الرياضية

الأقتصادية

محليات

الأولى

الرئيسية

 
 
 
 

الثقافية

 

الاستشراق وعلوم المسلمين في المراجع العربية

رجوع

 

 

 

 

 

 

 

 

 

صدر عن دار بيسان للنشر والتوزيع والإعلام في بيروت كتاب بعنوان (الاستشراق وعلوم المسلمين) للدكتور علي النملة.. وجاء في مقدمة الكتاب: أدى وجود تطابق بين الإسلام والأديان الأخرى السابقة عليه إلى ظهور دعاوى من بعض المعنيين بالأديان داخل مفهوم مقارنة الأديان أو من بعض من اشتغلوا بالدين الإسلامي من غير المسلمين من المستشرقين إلى القول بتأليف الإسلام من الأديان السابقة عليه ثم تبعهم بعض بني المسلمين أنفسهم متأثرين بهم في مرحلة متأخرة من مراحل التلقي عن غير المسلمين.

وقال الدكتور علي النملة: تعددت دعاوى المستشرقين على الإسلام والمسلمين، وهدفت هذه الدعاوى إلى إثارة الشبه حول الإسلام نفسه ثم القرآن الكريم وكونه وحياً من الله تعالى.

وحول محمد بن عبدالله -صلى الله عليه وسلم- وكونه رسولاً ونبياً وتبع هذا دعاوى التشكيك في ثوابت هذا الدين من حيث أصالة العقيدة والأحكام التي جاء بها وربما عادت الدعاوى هذه إلى المجتمع العربي قبل الإسلام بالتشكيك بالرؤى الحضارية لديه وإن كانت محدودة على اعتبار أن التشكيك بما كان للعرب قبل الإسلام من جهود حضارية إنما يصب في التشكيك بجهود المسلمين الحضارية.

والمعلوم أن العرب قبل الإسلام كانت لهم حضارة محدودة غلب على ما وصلنا منها الأدب وكانت العناية بالشعر بأنواعه والشعراء والنثر قوية إلا أن هذه العناية الخاصة لا تعني أنه لم يكن للعرب أنماط حضارية أخرى.

كانت بمثابة الأرضية التي قام عليها الإسلام ممهدة العقول والأذهان الإسلام موجدة القابلية في النفوس للترحيب به. كما أنه لابد من التنويه إلى أن العرب قبل الإسلام تكونت لديهم القابلية لحمل الرسالة المحمدية بخلاف من يريد أن يعتز للإسلام عندما يقول: إنه لم يكن للعرب حضارة تذكر وأنهم لم يكونوا في جاهليتهم أمة ولا شيئاً مذكوراً قبل الإسلام.

ويدرك هذا التوجه في النظرة إلى العرب في الجاهلية المتخصصون في تاريخ العلوم عموماً وتاريخ العلوم عند العرب والمسلمين، ومن هؤلاء الباحث كمال شحادة: «يدعي كثير من الأجانب أن العرب قبل الإسلام كانوا من البدو الرحل لا يعرفون سوى حياة الصحراء القلقة غير المستقرة بعيدين عن كل حضارة ومجردين من أي جذور حضارية، والباحث المنصف لا يسعه إلا أن يجد هذا الاتهام ظالماً ومجافياً للحقيقة فقد كان في شمالي الجزيرة العربية وفي جنوبها مراكز ناشطة في مجالات التجارة الداخلية والدولية كمكة والمدينة والطائف ومأرب وصنعاء ونجران وظفار.

ومن هذه المراكز الحضرية كانت تقوم المبادلات التجارية بين العرب في الجزيرة العربية والفرس والهنود في الشرق والروم في الشمال والأفارقة في الجنوب الغربي. ومع هذا يعمد بعض المستشرقين إلى الادعاء بأنه لم تكن للعرب حضارة تذكر حتى ما حفل العرب المسلمون من الأدب الجاهلي.

 

رجوع

طباعةحفظ 

 
 
 
للاتصال بناجريدتيالأرشيفالإشتراكاتالإعلاناتمؤسسة الجزيرة