Monday  07/02/2011/2011 Issue 14011

الأثنين 04 ربيع الأول 1432  العدد  14011

  
   

الأخيرة

منوعات

دوليات

الرياضية

الأقتصادية

محليات

الأولى

الرئيسية

 
 
 
 

وجهات نظر

 

البطالة النسائية.. ونهاية الطريق
فهد بن عبدالعزيز الجعيلان

رجوع

 

أصبحت كلمة مبروك للخريجات من العنصر النسائي تسبب الإحباط للنصف الآخر من المجتمع، فهي كالصدمة لها عندما تتخرج وتنظم إلى والدتها في أعمال المنزل من العازبات وإلى التفرغ لمنزل زوجها من المتزوجات. إنني أجزم والكثير يجزم أن حوالي 90% من الخريجات أصبن بالندم على تخرجهن، وذلك لعدة أسباب وأهمها انقطاع الدعم المادي من المكآفات الجامعية، ونزهة الخروج من المنزل صباح كل يوم دراسي والبعد عن الصديقات وغيرها..

لكن يا ترى متى نعيد الأمل إلى هؤلاء الخريجات، وما هو دور مكاتب العمل التي تغافلت عن هؤلاء الخريجات، ولماذا لا يتم طرح البرامج التدريبية لهن لكي يندمجوا في المجتمع ويدخلوا إلى سوق العمل؟.

لماذا لا نحس بمشاعرهم ونراعي حقوقهم فهم النصف الآخر من المجتمع إنهم أخواتنا وزوجاتنا وأمهات الأجيال القادمة، ماذا قدمنا لهن وماذا سوف نقدم ولماذا هذا الركود تجاههن.

إن نسبة البطالة النسائية في مجتمعنا للأسف كبيرة جداً، لماذا لا نقوم بتوظيف النساء إلا في التعليم والصحة، علينا أن نفتح لهم المجال للعمل في كافة المجالات في الوزارات والمطارات والشركات والمنشآت الخدمية مثل البنوك وشركات الاتصالات بشكل أوسع وفي حدود حشمتها وخدمة مثيلاتها النساء.

علينا أن نضع الموضوع تحت المجهر من ناحية البحث لهن عن فرص عمل تناسب قدراتهن المهنية، لماذا نتكلم ونوسع الموضوع في قيادة المرأة ونغفل عن جانب وظائفهن، فالمرأة عندما تقود أين ستذهب بالسيارة وهي عاطلة في منزلها، وعلى الباحثين في المجتمع دراسة الموضوع ورفعه للمسؤولين في الدولة وحكومتنا الرشيدة - أعزها الله - وعلى رأسهم خادم الحرمين الشريفين ملك الإنسانية حريص على كل المجتمع السعودي وحريص أيضاً على توفير كافة السبل للمجتمع السعودي بما يضمن الرفاهية لهذا المجتمع، ووفقك الله يا خادم الحرمين وجعل ذلك في موازين أعمالك بالدنيا والآخرة.

عندما ينظر كل مواطن من المواطنين يجد في منزله ما لا يقل عن سيدة أو سيدتين عاطلتين بدون وظيفة وللأسف أن أغلبيتهن من حملة الشهادات الجامعية.

 

رجوع

طباعةحفظ 

 
 
 
للاتصال بناجريدتيالأرشيفالإشتراكاتالإعلاناتمؤسسة الجزيرة