Monday  07/02/2011/2011 Issue 14011

الأثنين 04 ربيع الأول 1432  العدد  14011

  
   

الأخيرة

منوعات

دوليات

الرياضية

الأقتصادية

محليات

الأولى

الرئيسية

 
 
 
 

وجهات نظر

 

معاهد جامعة الإمام في الخارج.. منارات فخر لوطن الشموخ..
إبراهيم ناصر الخالد

رجوع

 

لا أحد ينكر سجل العطاء الزاهر لوطني الحبيب المملكة العربية السعودية في شتى المجالات وفي مختلف أنحاء هذا الكون الفسيح.. انطلاقاً من استشعارها الفعلي لواجبها تجاه العالمين العربي والإسلامي.. في صورة تبرهن على أن هذا الوطن المعطاء أنموذج حي وصادق لكل المبادرات الإنسانية المشرقة والخلاّقة..

أسوق هذا التقديم الموجز بعد أن تابعت تقرير القناة السعودية الأولى عن المعهد العربي الإسلامي باليابان.. التابع لجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية.. هذا المعهد الذي يصطف إلى جانب معاهد أخرى في بلدن أخرى ولدى ثقافات وحضارات أخرى..

أول سؤال تبادر إلى ذهني هو: لماذا لم أعرف عن هذا المعهد الذي أراه واجهة لا معهداً لتعليم اللغة العربية والثقافة الإسلامية لليابانيين فحسب.. هذا المعهد أو المعاهد التي تأخذ على عاتقها تقديم ثقافتين عالميتين مهمتين هي في حقيقة الأمر واجهات كبيرة تخاطب ليس النخب والسياسات لدى البلدان التي تعمل فيها.. بل تتجه إلى الشعوب إلى الإنسان مستندة على مبدأ استثمار البناء في الوعي الإنساني بصورة حقيقية تخاطب العقل والوجدان والسلوك.. عبر تأصيل بُنى المعرفة والثقافة في تلك الشعوب.. لتضمن في نهاية المطاف تكوين قاعدة متينة أساسها الإنسان تغدو في ما تبقى من عمر عطائها وعلى مختلف المستويات منارات حية وسفارات فعلية لهذا الوطن المعطاء وللثقافتين العربية والإسلامية..

بحجم انتشائي وفرحي بواجهاتنا الحضارية المشرفة المتمثلة في معاهد جامعة الإمام في الخارج لدى بلدان وشعوب وحضارات مختلفة.. كان السؤال يجلدني لماذا لا نعرف نحن السعوديين عن أن لوطننا الكبير الحبيب سفارات فق العادة وعلى غير العادة أيضاً لدى الآخرين.. هل هو مبدأ العمل بصمت؟ أم أن مؤسساتنا الإعلامية لم تقم بواجبها تجاه واجهاتنا المشرفة هذه؟

شكراً من أعماق الفخر لجامعة الإمام على هذا العمل العالمي الكبير.. وشكراً معالي مدير الجامعة الدكتور سليمان أبا الخيل على جهودكم الوطنية المباركة في مختلف الاتجاهات والتي منها هذه المعاهد المشرفة.. إضافة إلى إنجازاتكم الموفقة في تطوير وتفعيل جامعة الإمام إلى أن غدت إحدى أهم الجامعات على مستوى الوطن العالمي الكبير.. وأملي في تكريس حضور مثل هذه المشاريع الجبارة لدى صحفنا وإعلامنا بصورة عامة.. حتى يعرف أبناء هذا الوطن المخلصون منارات التشريف التي صنعتها مؤسسات وطننا داخلياً وخارجياً.. فمن حق السعوديين أن يفخروا بوطنهم وبقيادتهم الحكيمة وبمنجزات مؤسساتهم التي تأتي جامعة الإمام في مقدمتها..

سائلين الله أن يحفظ لوطننا قادته وولاة أمره..

وكل عام ووطني الحبيب منارة خير وسلام ومحبة لكل شعوب الأرض..

 

رجوع

طباعةحفظ 

 
 
 
للاتصال بناجريدتيالأرشيفالإشتراكاتالإعلاناتمؤسسة الجزيرة