Thursday  24/02/2011/2011 Issue 14028

الخميس 21 ربيع الأول 1432  العدد  14028

  
   

الأخيرة

منوعات

دوليات

الرياضية

الأقتصادية

محليات

الأولى

الرئيسية

 
 
 
 

منوعـات

      

كنا ولا نزال نفتقد للعديد من الخدمات في مطاراتنا. وكنا ولا نزال إذا سافرنا إلى دول قريبة أو بعيدة، لا يمكن مقارنتها بمستوانا الاقتصادي وموقعنا الحضاري المفترَض، نتحسر على المستويات السيئة التي وصلت لها مطاراتنا.

في مطار الملك عبدالعزيز بجدة، بدأت خدمة جديدة، وهي خدمة تغليف بعض الأغراض الشخصية للراكب. وبالقدر الذي ارتاح فيه المسافرون لهذه الخدمة، إلا أن أسعارها مبالغ فيها، خاصة فيما يتعلق بتغليف عبوات ماء زمزم، وهي مسألة إلزامية، تلزم الخطوط السعودية الراكب بها، قبل أن يُنهي إجراءات حقائبه. وتعرفون أن النسبة الغالبة من الركاب المغادرين من هذا المطار المزدحم بالرحلات على مدار الساعة، يحملون معهم عبوات لماء زمزم، وجميعهم مجبرون وليسوا مخيرين، على تغليف عبواتهم من «مركز التغليف الآمن».

إن مبلغ 8 ريالات، مقابل كيس بلاستيكي، سعر لا يمكن قبوله، علماً بأن هذا الكيس في معظم الأحيان لا يحمي العبوة التي داخله، أي أنه غير آمن : أليس من المفروض أن يكون هناك مَنْ يراجع أسعار هذه الخدمة قبل بدئها، ليعرف إن كانت تستحق أم لا ؟! وإذا كانت الخطوط السعودية أو هيئة الطيران المدني قد فرضت إيجاراً باهظا على مُقَدِّم هذه الخدمة، مما أجبره على رفع الأسعار، فلتعلم الجهة المستفيدة من الإيجار أن الناس كلهم، مواطنين ومقيمين، معتمرين وحجاجاً، يستغربون هذه الأسعار، ويتمنون إعادة النظر فيها.

 

باتجاه الأبيض
الأمن الغالي لزمزم
سعد الدوسري

أرشيف الكاتب

كتاب وأقلام

 

طباعةحفظ 

 
 
 
للاتصال بناجريدتيالأرشيفالإشتراكاتالإعلاناتمؤسسة الجزيرة