Tuesday  08/03/2011/2011 Issue 14040

الثلاثاء 03 ربيع الثاني 1432  العدد  14040

  
   

الأخيرة

منوعات

دوليات

الرياضية

الأقتصادية

محليات

الأولى

الرئيسية

 
 
 
 

الرأي

      

هل العرب غير ناضجين سياسيا بعد للتعامل مع الديمقراطية؟.

كتب نيكولاس كريستوف في صحيفة نيويورك تايمز، أن هناك صورة نمطية بدائية تعشعش في الرؤوس بأن بعض الشعوب مثل الأفارقة والعرب والصينيين هم شعوب غير أهل للديمقراطية. الكثيرون يخشون من أن «سلطة الشعب» ستجلب على الأرجح حالة من الفوضى على غرار ما حدث ويحدث في الصومال أو أن ينتج عنها حرب أهلية على غرار العراق عقب إسقاط صدام حسين، أو سلطة مستبدة على النمط الإيران بعد إسقاط شاه إيران, وإسقاط تيتو في يوغوسلافيا، أو كما تخلصت الكونغو من حكم الطاغية عام 1997، ولكن الحرب الأهلية كانت الأكثر دموية من الحرب العالمية الثانية.وما نتج عن هذه الثورات من اضطهاد ودماء، ثم التحول من عبودية ما قبل إلى عبودية أشد لما بعد.

هو لا يعتقد بصحة التصور عن العرب، أنا لا أعتقد ذلك، بل إن هذا الطرح يعتبر إهانة. أمريكا نفسها انتظرت 6 سنوات بعد الحرب الأهلية لتتمكن من انتخاب رئيس لها!

يضيف: رأيت رجالا ونساء بقلوب من حديد تتحدى القمع والخوف من أجل الحرية التي نعتبرها نحن شيئا من المسلمات. كيف يمكننا أن نقول إن هؤلاء الناس غير مستعدين للديمقراطية؟ فيما هم مستعدون للموت من أجلها!.

سياسيا؛ اعترف رئيس الوزراء البريطاني بوضوح أن بريطانيا ظلت طويلا تدعم انظمة استبدادية من أجل تحقيق الاستقرار. وقال إن بلاده انغمست في الفكرة المتطرفة التى تدعي «أن العرب والمسلمين لا يستطيعون التعامل مع الديمقراطية».

واعترف كاميرون بأن «تلك الأفكار المسبقة ترقى إلى العنصرية. إنها مهينة وخاطئة وببساطة غير صحيحة».

هذا واحد من التساؤلات أو التحولات التى يقدمها محللون وسياسون ومفكرون، فقد أصبحت الثورات الشعبية وحركات التغير العربية مشاهد حية تتطور يوميا مشكلة مسلسل تاريخ يصنع أمامنا، في ظل حراك الشعوب نحو التغيير والحرية..

وفيما التساؤلات مفصلية ومهمة، وتمنح الكثير من الوقت والاهتمام، وتشكل استفهاما هاما لحالة التعميم أو التضليل لصورة عامة تحتاج إلى تفكيك يساعد على الفهم والتوقع.

-هل العرب غير ناضجين سياسيا بعد للتعامل مع الديمقراطية؟.

الآن؛ استمر الشباب المصري ومعه التونسي في المقاومة حتى التخلص من بقايا الأنظمة السابقة وأجهزتها، لتأمين ثورتهم من أي حالة التفاف.

لذا «.. من الغباء القول إن من يموت من أجل الديمقراطية غير مستعد لها.»

إلى لقاء

 

هل العرب غير ناضجين..؟!
ناصر الصِرامي

أرشيف الكاتب

كتاب وأقلام

 

طباعةحفظ 

 
 
 
للاتصال بناجريدتيالأرشيفالإشتراكاتالإعلاناتمؤسسة الجزيرة