Tuesday  08/03/2011/2011 Issue 14040

الثلاثاء 03 ربيع الثاني 1432  العدد  14040

  
   

الأخيرة

منوعات

دوليات

الرياضية

الأقتصادية

محليات

الأولى

الرئيسية

 
 
 
 

متابعة

 

خلال ندوة الابتزاز
الابتعاث ومواقع الزواج وراء انتشار ظاهرة العنف

رجوع

 

الجزيرة - هبة اليوسف

اتهمت الدكتورة أسماء الرويشد المشرفة العامة لمركز آسيه للاستشارات التربوية والأسرية برامج الابتعاث الخارجية بإسهامها في بروز ظاهرة الابتزاز في المجتمع السعودي وذلك من خلال قضايا الابتزاز التي رصدها المركز قائلة: يتم ابتعاث الفتيات السعوديات للخارج ومن ثم ينغمسن في الحياة الإباحية في تلك الدول إلى جانب اختلاطهن بالرجال في الأماكن العامة وأثناء مراجعتهن للدوائر الحكومية مما يعرضهن للابتزاز وبينت في دراستها التي رصدت خلالها قضايا الابتزاز وطرحت نتائجها في الندوة التي أقامها قسم الثقافة الإسلامية بجامعة الملك سعود تحت عنوان: (الابتزاز المفهوم - الأسباب - العلاج) أن خطورة مشكلة الابتزاز تتضاعف بوجودها بنسبة كبيرة لدى المتزوجين والمتزوجات حيث يبلغ عدد المتزوجات اللاتي تم ابتزازهن 45% من الحالات التي أشرفت المؤسسة على معالجتها فيما شكلت نسبة العازبات 55% و بلغت نسبة الابتزاز من الأقارب 23% فيما تصدر الابتزاز الجنسي قائمة النساء أنواع الابتزاز بنسبة 45% جاء بعده النفسي بـ38% وأخيرا المادي بنسبة 11%، فيما اتهم الشيخ أحمد البرقان المتخصص بالجرائم المعلوماتية خلال ورقته التي شارك بها بعنوان (تجارب واقعية في الابتزاز) مواقع الزواج الإلكترونية بأنها السبب الرئيسي للابتزاز معللا ذلك بخضوع الفتاة وبحثها عن الستر والعفاف في هذه المواقع التي للأسف يلجأ كثير من الرجال لاستغلال الفتيات من خلالها وذلك بعد أن يحصل على معلومات خاصة عنها كونه ينوي الارتباط بها كما أشار لانتشار الابتزاز الإداري والذي يساوم فيه المدير الموظفة على جسدها لتأمينها وظيفيا وحصولها على الترقية والعلاوات و في ذات السياق أكد الدكتور فؤاد العبد الكريم مدير مركز باحثات لدراسات المرأة غفلة المجتمع عن الأسباب الرئيسية لانتشار قضايا الابتزاز والتي تكمن في وسائل الإعلام التي تنتشر فيها المسلسلات والأفلام التي تبيح الحب وتجمله في أعين الشباب إلى جانب الروايات والقصص التي تسهم في تأجيج الشهوات والغرائز داعيا لضرورة إنشاء مركز متخصص للقضايا الأخلاقية مشترطا أن يكون مركزا حرا يسعى لتقليص هذه الظاهرة وتوعية المجتمع ويقف جنبا إلى جنب مع هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والتي شبه عملها بقوله: (مأكول مذموم) واصفا الدور العظيم الذي تقوم به الرئاسة العامة لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر للتصدي لهذه الظاهرة.

 

رجوع

طباعةحفظ 

 
 
 
للاتصال بناجريدتيالأرشيفالإشتراكاتالإعلاناتمؤسسة الجزيرة