Friday  11/03/2011/2011 Issue 14043

الجمعة 06 ربيع الثاني 1432  العدد  14043

  
   

الأخيرة

متابعة

دوليات

الرياضية

الأقتصادية

محليات

الأولى

الرئيسية

 
 
 
 

تحقيقات

 

في انتظار العدالة الاجتماعية
«بسّاطات» يحملن البكالوريوس ويفترشن الرصيف

رجوع

 

 

 

 

 

 

 

 

 

صحف - علياء الناجي

«ما الذنب الذي اقترفته كوني امرأة أرملة بلا عائل لدي، وقيمة مبالغ الضمان الاجتماعي لا تكفي لعائلة عدد أفرادها تجاوز تسعة أفراد»، هكذا بدأت أم عبدالإله إحدى البائعات أو كما تعرف ب»البساطات» حوارها مع «صحف» خلال جولتها بعدة أسواق محلية كبيرة بالرياض.

لا توجد عدالة

واعتبرت أم عبدالإله أنه لا توجد عدالة اجتماعية، مشددة أن الحاجة باتت مُلحة إلى «النظر في وضعنا والعمل على حلها وليس النظر إلينا كفقراء ونأخذ صدقة»، وأضافت: «إن بناتي وأبنائي جامعيون ولا وظائف لديهم.

وفوق ذلك يسمح لنا فقط ببيع بعض المنسوجات والكماليات على البسطات، في حين يُرفض رفضا تاما عملنا بصورة محمية ب»كشك» صغير كمأمن لنا ولبضاعتنا من المارة».

أيهما أكرم؟

وشاركتها الرأي أم خالد إحدى البساطات وربة منزل مطلقة أنه لا توجد عدالة اجتماعية بوضعهن، موجهة نداءها إلى من انتقد عمل المرأة «كاشيرة» بقولها: هل يحفظنا أن نعمل كاشيرات تحت جهة رقابية بضوابط معينه أم يُسمح لنا أن نبيع على الرصيف وكأننا بعوض على الطريق نتعرض لمعاكسات أو لنهب بضاعتي.

من جهتها أشارت أم نواف إحدى البساطات إلى أنه لن ينظر بأمرهن وسيستمر الحال المتأزم في ظل أن أنظمة ولوائح وزارة العمل قديمة وبالية.

جامعيات

إلى ذلك قالت مها فتاة جامعية إنها اضطرت إلى العمل على الطبخ وبيع الأطعمة من «الجريش، القرصان، وورق العنب، وغيرها» على أرصفة الطرقات بالأسواق المحلية لكسب الرزق، مشيرة إلى أنها لم تقبل حتى الآن كمعلمة ولم يأت دورها الذي قد يمتد لقرابة أعوام عديدة لافتة في الوقت ذاته أنه يعز عليها كونها سعودية بأكبر البلدان المصدرة للنفط ولا تلقى وظائف هي وبنات جيلها.

من جهتها حاولت «صحف» التواصل مع البلديات ووزارة العمل دون جدوى.

نقلاً عن صحف

 

رجوع

طباعةحفظ 

 
 
 
للاتصال بناجريدتيالأرشيفالإشتراكاتالإعلاناتمؤسسة الجزيرة