Saturday  19/03/2011/2011 Issue 14051

السبت 14 ربيع الثاني 1432  العدد  14051

  
   

الأخيرة

منوعات

دوليات

الرياضية

الأقتصادية

محليات

الأولى

الرئيسية

 
 
 
 

متابعة

 

خادم الحرمين الشريفين.. هدفه الأسمى رفاهية شعبه
د. أحمد بن محمد السيف

رجوع

 

 

 

 

 

 

 

 

 

لم يستغرب أحد صدور مثل هذه القرارات الملكية الشاملة من خادم الحرمين الذي يحرص دائماً على تحقيق كل ما يساهم في رفاهية الشعب. «إن الملك عبد الله عوَّد شعبه دوماً أن تكون قراراته

الاقتصادية والاجتماعية تهدف إلى تحقيق رفاهية المواطن من خلال دعمه المباشر للوزارات والهيئات المختلفة لتحقق أهدافها التي من أجلها أُنشئت وكذلك لصناديق ومؤسسات يستفيد منه المواطن استفادة مباشرة على المديين البعيد والقريب»، فلم يمض سوى فترة وجيزة على صدور العديد من الأوامر الملكية بعد عودته مباشرة من رحلته العلاجية -حفظه الله.... حتى صدرت هذه الأوامر الجديدة التي شملت كل المواطنين والقطاعات الدينية والاقتصادية والاجتماعية والصحية والتعليمية والأمنية، وراعت احتياجات الشرائح كافة.. ودعم معظم الوزارات دعماً استثنائياً بمئات المليارات ليتحقق بذلك ما يصبو إليه -حفظه الله- من رخاء واستقرار لهذا الوطن الوفي.... ولو تحدثنا عن تلك الأوامر الجديدة والتي سبقتها لوجدناها توضح بشكل جلي حرصه -رعاه الله- على تحقيق احتياجات المواطن وتوفير سبل العيش الكريم له. ومحاربة الفساد الذي أصدر أمره -رعاه الله- بإنشاء هيئة خاصة له..... وهذه الأوامر ليست بغريبة على قائد أحب الشعب وسهر على راحته. وقد كانت كلمته التي سبقت الأوامر صادرة من القلب للقلب أظهرت بكل عفوية ومن دون تكلف حرصه وحبه لشعبه وسعادته الكبيرة بتماسكه ووقوفه ضد من يستهدف أمن وسلامة هذا الوطن الغالي. فهنيئاً لهذا الشعب بمليكه، وهنيئاً لهذا الملك بشعبه الذي أبهر العالم بتماسكه، وتحدثت عن هذه الوحدة وحب الشعب لقيادته العديد من وسائل الإعلام العالمية التي أكدت بأن الشارع السعودي متلاحم مع قيادته وأقوال المعارضين لا يمكن ترجمتها لأفعال... وخادم الحرمين الشريفين قد قاد -رعاه الله- أكبر عملية للاستثمار في الموارد البشرية بتوفير البعثات للشباب السعودي من الجنسين إلى أرقى الجامعات العريقة في العالم، وفتح الجامعات في جميع أنحاء البلاد ليعطي شعبه انطلاقة نحو العصر المعرفي، حيث يريد -حفظه الله- للشعب السعودي أن يكون منتجاً ومشاركاً في أدوات العصر، وليس مستهلكاً لها فقط، حيث لا يمكن لشعب يريد أن يتطور أن يحقق ذلك دون المعرفة، ولا بد من الدخول في مضمار السباق المعرفي الذي سيكون المؤهلون هم رواده وصانعو القرار فيه، ولذا فإن المملكة أصبحت اليوم من الدول قائدة الاقتصاد العالمي المؤثرة فيه، وهي تسير بخطى ثابتة نحو الطليعة في مختلف المجالات، مستفيدة من مقوماتها المادية والبشرية كافة ومكانتها في عالم اليوم. والمتمعن في القرارات الملكية التي أصدرها خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز يجدها تمس بشكل مباشر شريحة كبيرة من المجتمع السعودي، التي تحتاج الدعم والمساعدة، فتلك الأوامر تهدف إلى تحسين المستوى المعيشي للمواطنين وتنمية الاقتصاد الوطني وتمس تعليم المواطن وصحته وسكنه، وتهتم كثيرًا باستحداث وتفعيل برامج تنموية جديدة للحد من البطالة والفقر في البلاد. وإنني بهذه المناسبة الكريمة أقدم شكري ومنسوبي جامعة حائل كافة لمقامه الكريم على دعمه المستمر.

مدير جامعة حائل

 

رجوع

طباعةحفظ 

 
 
 
للاتصال بناجريدتيالأرشيفالإشتراكاتالإعلاناتمؤسسة الجزيرة