Monday  21/03/2011/2011 Issue 14053

الأثنين 16 ربيع الثاني 1432  العدد  14053

  
   

الأخيرة

منوعات

دوليات

الرياضية

الأقتصادية

محليات

الأولى

الرئيسية

 
 
 
 

ملحق اعلامي

 

وقفات مع الأوامر الملكية
د. محمد أحمد الجوير

رجوع

 

الحمد لله الذي أكرم هذه البلاد بحكومة رشيدة تسهر على راحة المواطن وتتلمس حاجاته وضروراته، والحمد لله أن هيأ لها قادة أقوياء به، مخلصين للدين والدفاع عن حياضه. هذا هو منهج هذه الدولة منذ أن قامت على يد المؤسس الملك عبد العزيز طيب الله ثراه، وخلف من بعده خلف حافظوا على كيان هذه الدولة، بحفاظهم على الدين ومؤسساته.

زف يوم الجمعة الثالث عشر من ربيع الثاني أخباراً شنفت لها الآذان، أوامر ملكية حملت في طياتها الخير كل الخير للوطن والمواطن، تناقلتها وكالات أنباء المواطنين الخلص، واستقبلتها بالفرح والدعاء للمليك المفدى عبد الله بن عبد العزيز عقمت الفضاء مما علقه من عبث المهرجين والغوغائيين من حولنا، أوامر ملكية كريمة تاريخية، اكتسبت أهميتها، كونها نبعت من قلب رجل مؤمن صادق مخلص غيور على الدين والوطن، حملت أوامر وتوجيهات المليك المفدى مضامين، يجدر الوقوف عندها وتأملها، بعد أن لبست وشاح الدين، قائمة ومعتمدة على مصدريه الكتاب والسنّة، مما أكسبها القوة والحزم.

يا لها من أوامر ملكية أعاد البعض منها البهجة للمواطن والبعض الآخر أعاد الأمور إلى نصابها، كيف لا! وهذه البلاد مأرز الإسلام ومحط أنظار المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها. في قراءة خاطفة لمضامين الأوامر الملكية التاريخية الخاصة برفاهية المواطن أو التي لها علاقة بالفتوى والمؤسسات الدينية الأخرى، هنا عدة وقفات:

الوقفة الأولى: بث مشاعر الفرحة والبهجة في نفوس موظفي الدولة و طلاب وطالبات التعليم العالي.

الوقفة الثانية: المحاولة الجادة للقضاء على البطالة بعد التوكل على الله.

الوقفة الثالثة: هذا الأمر الملكي أعاد للعلماء المعتبرين والمؤسسات الدينية الرسمية هيبتها، بعد أن نالها ما نالها من النقد والانتقاص من بعض الكتَّاب المجتهدين.

الوقفة الرابعة: التأكيد على حرص المليك المفدى في سعيه للقضاء على الفساد والمفسدين عندما قال حفظه الله في أمر ملكي سابق: (رصدنا تجاوزات لا يمكن أن نسمح بها ومن واجبنا الشرعي الوقوف إزاءها بقوة وحزم)، فهذه الكلمات الملكية

الصادقة، بثت مشاعر الأمن والطمأنينة من جديد في نفس المسلم بوجه عام والمواطن بشكل خاص، حتى توج هذا التوجه بأمر ملكي جديد يقضي بإنشاء هيئة لمكافحة الفساد، وآخر بدعم الجهات الرقابية؛ مما يدل على عزم المليك للقضاء على هذا المرض العضال مهما كلف الأمر.

الوقفة الخامسة: اهتمام المليك بشأن تأمين السكن المريح للمواطن.

الوقفة السادسة: تكريس اهتمام القيادة بهيئات ومؤسسات الدولة الدينية ودعمها مادياً ومعنوياً.

الوقفة السابعة: تقدير المليك للرجال البواسل في كافة القطاعات العسكرية.

الوقفة الثامنة: اهتمامه حفظه الله بشأن الفتوى، وإعطائها اهتمامه الخاص الذي يليق بها.

الوقفة التاسعة: هذه الأوامر الملكية الكريمة برمتها؛ تأتي في سياق الأوامر الملكية القوية التاريخية التي يسعى من خلالها الملك عبد الله، لتصحيح مسار البلاد والعباد، ولعمري أن هذه الأوامر الملكية الكريمة الجديدة، تجسد حرص المليك على رفاهية المواطن وسلامة الوطن، وفيه غيرة ملكية على دين الله من عبث العابثين وانتحال المبطلين، وتأويل الجاهلين، وفيه حسم لموضوع الفتاوى وتكريم العلماء الربانيين، ووضع الأمور في نصابها الصحيح، هذه هي الأوامر الملكية الجديدة واضحة بجلاء لا تحتاج إلى مزايدات أو تأويلات، ولكن يبقى دور المواطن المخلص والإعلام الصادق في إبراز جهود القيادة الرشيدة، للوقوف بحزم في وجه الحاقدين وأصحاب الأقلام المريضة والأبواق المسمومة، الذين لا يريدون خيراً لهذا الوطن وقيادته؛ لتفويت الفرصة عليهم، لتسلم سفينة الوطن من الغرق، فالعالم من حولنا يتخطف.

ويبقى يوم الجمعة 14-4-1432هـ؛ عيداً آخر تاريخي، سيظل محفوراً في ذاكرة المواطن السعودي؛ أعلن فيه، قضم البطالة، ومحاصرة الغلاء، وتكبيل الفساد، ورفاهية الشعب، هدية ومكرمة من الملك الصالح، عبد الله بن عبدالعزيز، أعزه الله، سيكون شعبه وفياً - كعادته - لقيادته الرشيدة، التي رأت فيه الاستثمار الحقيقي.

dr-al-jwair@hotmail.com
 

رجوع

طباعةحفظ 

 
 
 
للاتصال بناجريدتيالأرشيفالإشتراكاتالإعلاناتمؤسسة الجزيرة