Wednesday  23/03/2011/2011 Issue 14055

الاربعاء 18 ربيع الثاني 1432  العدد  14055

  
   

الأخيرة

منوعات

دوليات

الرياضية

الأقتصادية

محليات

الأولى

الرئيسية

 
 
 
 

متابعة

 

شكراً ملك البلاد أبا متعب
د. علي الناقور

رجوع

 

انتظر ملايين المواطنين السعوديين الأوفياء ما ستكون عليه جمعة الحب والوفاء التي تلت جمعة تجديد الولاء لحكومتهم الرشيدة، وما هي الأوامر التاريخية المعتادة وغير المستغربة التي ستعلن من قبل قيادتهم الحكيمة.

نعم إنها المرة الأولى التي يستشف فيها المواطنون زيادة الخير قبل إعلانه وإذاعته انطلاقاً من الثقة والولاء المتبادل بين الحاكم والمحكوم في بلاد الحرمين الشريفين، لا سيما وأن الحاكم هو عبد الله بن عبد العزيز الذي يسعى جاهداً لرخاء المواطن ورفاهيته.

أيها الشعب الكريم: عبارة رددها كثيراً ملك القلوب لشعبه وأهله في وطن الشموخ والإباء والتلاحم أثناء كلمته.

ولثقة المواطنين الكبيرة بأنهم دائماً في قلب مليكهم وقائدهم الفذ دعوا الله مخلصين له بأن يمن عليه بالصحة العافية وأن يعود سالماً معافى إلى بلده وشعبه وراحوا يجوبون الشوارع تعبيراً عن فرحتهم بعودته إلى أرض الوطن سالما معافى.

وقد تضمنت كلمته الحنونة حب الوالد لأبنائه وحرصه على أمنهم وأمانهم وما يحقق لهم الخير والرفاهية مستهدفاً بذلك المستقبل الواعد بالخير لهم ولأجيالهم القادمة.

فقد كانت بحق جمعة ممطرة بالخير، وعامرة بالفرح، وشاملة لكل فئات المجتمع. كلمات نابعة من قلب أبوي للتعبير عن وفاء القيادة ووفاء الشعب الذي لم ينسق خلف طالبي الفتنة ومروجي الإشاعات ومدّعي الفوضى والخراب والدمار الاجتماعي والاقتصادي والسياحي والإنساني بصفة عامة.

ولم يكن غريباً على ملك الإصلاح عبد الله بن عبد العزيز أن يختم خطابه بطلب الدعاء له. فهو الحاكم الذي أدى واجبه تجاه ربه قبل واجبه تجاه شعبه. هو ملك الإصلاح الذي امتزج مع شعبه حباً ووفاء، ولا غرابة في أن يطلب منهم عدم نسيانه في الدعاء له.

هذه اللمسة الإيمانية الحقيقة التي أدخلها - حفظه الله - على خطابه ما هي إلا لعكس حقيقته في كافة أمور حياته وقيادته ولوطنه، فالذي يطلب الدعاء من أفراد شعبه هو الملك الذي يستمد العون من الله ويقدم ذلك على أي شيء آخر من أموره الحياتية.

وحتى لا أطيل عليكم فإنني لا أملك إلا أن أعبر لكم يا خادم الحرمين الشريفين عن حبي وشكري لكم تجاه هذا العطاء الكبير وإشادتكم بشعبكم المخلص في كلمتكم الرائعة.. سائلاً الله أن يحفظكم ويرعاكم ويضاعف لكم الأجر والثواب، والله ولي التوفيق.

 

رجوع

طباعةحفظ 

 
 
 
للاتصال بناجريدتيالأرشيفالإشتراكاتالإعلاناتمؤسسة الجزيرة