Thursday  24/03/2011/2011 Issue 14056

الخميس 19 ربيع الثاني 1432  العدد  14056

  
   

الأخيرة

منوعات

دوليات

الرياضية

الأقتصادية

محليات

الأولى

الرئيسية

 
 
 
 

ملحق اعلامي

      

لقد سعد أبناء المملكة بصدور الأمر الملكي الكريم بتعيين صاحب السمو الملكي الأمير متعب بن عبد الله بن عبد العزيز آل سعود وزير دولة وعضوا في مجلس الوزراء ورئيسًا للحرس الوطني، فقد ترجم هذا الأمر الكريم حرص خادم الحرمين الشريفين -حفظه الله- على أن تظل الكفاءات المتميزة في هذا الوطن في موضع الثقة والتقدير، وأن اختيار تلك الكفاءات هو نهج وديدن القيادة الرشيدة ليتولى أبناؤها النجباء مواقع المسؤولية في مختلف مستوياتها ومراكزها.

إن تعيين صاحب السمو الملكي الأمير متعب بن عبد الله بن عبد العزيز لهذه المسؤوليات تستحق تهنئة صادقة خالصة لسموه، فقد جاءت الثقة في موضعها ولاقت أهلها، حيث عُرف سموه وشخصه الكريم بسمات الشخصية النابغة المتميزة منذ نشأته في مدرسة والده خادم الحرمين -حفظه الله- فهو ريحانة في شجرة طيبة في دوحة الملك المؤسس الملك عبد العزيز طيب الله ثراه، فتشرب الفروسية بأخلاقها ومبادئها وسلوكها، وتربى على الأخلاق الفاضلة الكريمة وتلقى تعليمه في أحضان الوطن في عاصمة المملكة الرياض وفي ثغرها البديع جدة وظل نابغًا - كما يشهد بذلك من عرفوه- في مراحل التعليم العام إلى أن التحق بجامعة الملك سعود بالرياض لمدة عام دراسي واحد، ثم قرر دخول المجال العسكري فكان ابتعاثه لأشهر الكليات العسكرية البريطانية ليتلقى فيها دراساته العسكرية التي أهلته وجهزته لمرحلة حافلة من العطاء المتميز الذي اشتهر به سموه في مدارس الحرس الوطني العسكرية بالرياض ثم في رئاسته الواعية للجنة التي كلفت بدراسة مناهج كلية الملك خالد العسكرية التي عين بعد ذلك قائدًا لها فاستطاع بجده واجتهاده وحرصه وفكره المتميز أن يجعل من هذه الكلية أنموذجًا يستوعب كل العلوم والمعارف المتطورة التي تتلاءم مع أحدث الأساليب المتطورة التي تواكب أفضل المستجدات في الصناعة العسكرية الحديثة، علمًا وفنًا وتطبيقًا.

والمطلع والمتابع لجهود صاحب السمو الملكي الأمير متعب بن عبد الله بن عبد العزيز يقف بكل إعجاب أمام حرصه المتواصل على صقل خبراته وتزويد ذاته وتطويرها بالقدرات والخبرات العلمية والعملية، حيث نهل من العلوم العسكرية وعلوم القيادة فالتحق بكلية القيادة والأركان في الرياض وحصل بتقدير امتياز على درجة الماجستير في العلوم العسكرية وتفوق على كافة أقرانه فكان ترتيبه الأول تناسبًا مع نبوغه وتميزه، وحرصه على أن يكون العلم المتقدم طريقًا له نحو بناء النفس وتطوير الذات.

كما جاء تطبيقه للعلم في الحياة العملية وسيلة لتطوير وتحديث ما أُسند إلى سموه من مهام ومسؤوليات هي موضع التقدير والاهتمام من قيادتنا الواعية، فشهد تطوير الحرس الوطني إسهام سموه المعروف، كما شهدت المهام الأمنية التي اضطلع بها الحرس الوطني جهوده الواعية وفكره السديد مما جعله أهلاً لما ناله من أوسمة وميداليات وأنواط عسكرية وتقدير داخل الوطن وخارجه.

واستمرارًا لجهود سموه المتواصلة في خدمة هذا الوطن المعطاء استطاع صاحب السمو الملكي الأمير متعب بن عبد الله بن عبد العزيز أن يضيف بصمات واضحة في مسيرة المهرجان الوطني للتراث والثقافة منذ أن عُين عضوًا في اللجنة العليا للمهرجان ثم نائبًا لرئيس اللجنة العليا، حيث تمكن بشخصيته المرموقة المحبة للثقافة والتراث أن يجعل من المهرجان علامة مضيئة في الواقع الثقافي في المملكة فعزز من نجاحاته، ووفر له المزيد من سبل التطوير والنجاح وجمع له حشدًا واعيًا من المثقفين ورجال الإعلام والنابغين والمبدعين فأضحت الجنادرية علمًا في سماء الثقافة ومقصدًا لمحبي الثقافة من مختلف أنحاء العالم.

وهكذا فإن العطاء المتميز لصاحب بالسمو الملكي الأمير متعب بن عبد الله بن عبد العزيز في المجالات العسكرية والثقافية وغيرها هي التي طبعت شخصية سموه في أذهان أبناء الحرس الوطني بصفة خاصة ولدى أبناء الوطن بصفة عامة، فاستقبلوا الأمر الملكي الكريم بغبطة وسعادة، مهنئين لسموه الكريم بهذه الثقة التي هو أهل لها، متمنين لسموه دوام التوفيق والمزيد من العطاء ليظل نموذجًا في سماء التميز والعطاء في هذا الوطن الوفي الكريم.

* وكيل الوزارة بوزارة الثقافة والإعلام - سابقًا

 

أمر كريم لنموذج متميز
د. عبدالرحمن بن سليمان الدايل *

أرشيف الكاتب

كتاب وأقلام

 

طباعةحفظ 

 
 
 
للاتصال بناجريدتيالأرشيفالإشتراكاتالإعلاناتمؤسسة الجزيرة